ان شاء الله نعود الي المدونة ونعرض عليكم خير كثير لايحسن بالمرء ان يكتمه والا فانها والله الفضيحة يوم القيامة
والسلام
طارق منينة
الاسم: طارق منينه
البلد: The Netherlands
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

أكتوبر 3rd, 2009 كتبها طارق منينه نشر في , ومضات,
ان شاء الله نعود الي المدونة ونعرض عليكم خير كثير لايحسن بالمرء ان يكتمه والا فانها والله الفضيحة يوم القيامة
والسلام
طارق منينة
يناير 10th, 2009 كتبها طارق منينه نشر في , ومضات,
في وقت اجهز فيه لقنبلة نووية-فكرية(ثالثة)- للعلمانيين العرب الذين خربوا الديار والانسان/ وسلموا الامة للضياع والخسار/ لولا رحمة الله
جاء الحصار علي غزة ومعه حصار الحكومات العربية واغلبها صناعة النهضة العلمانية-العربية التي أفرغت الامة من معنوياتها او حاولت كما فرغتها من مبادي العلم والتطور العلمي ومن ثم الانجازات العلمية والمادية والقوة والاعداد المكين
والسؤال الذي ينبغي ان يطرح الان هو:
هل تحاصر يهود غزة وحدها ام ان حكومات علمان تشترك في الحصار وتضيق الخناق علي طوائف الامة المنصورة ان شاء الله ان في مجال الدعوة والعلم او في مجال الحركة والقتال؟
لقد غيروا القوانين وتشريعات البلاد بمساعدة فرنسا وانجلترا واقاموا نهضتهم ومؤسساتهم لحماية هذه القوانين والممارسات العلمانية في المجالات قاطبة
زيادة علي ذلك صنعوا مناخ المحرمات وزادوا في مجال الفسوق وغذوا المافيا التي تجفف ينابيع الثروات والمجهود العلمي والمادي والنفسي والتكنولوجي للامة بسلطان خطير وفاعل /واشترك العلمانيون مع المافيا في قيادة الدولة الحديثة في اغلب بلاد العرب والاسلام
وخرجت الاجيال من الجامعات لتجد نفسها بعيدة لاعن مجال قيادة الامة فقط ولكن ايضا عن تطوير المجتمعات وصناعة الغد الافضل للامة وللانسان عموما
فظهر الجهل والفقر والضياع وفقدان الامل والقنوط من رحمة الله- في بعض قطاعات الامة او فئاتها- تحت القيادة العلمانية المخربة للمقدرات مع قيادة الدكتاتور والفئة الظالمة السارقة المنتفعة بمقدرات الامة كلها
وتركت الامة نهبا لاي غازي او ناهب او معتدي لانها مشغولة بتحطيم الدين والقضاء علي بقية خير في الامة وضبط الايقاع العلماني المخرب ببطء للقيم والمسلمات
كتب المجرم د.صادق جلال العظم كتابه نقد الفكر الديني-بعد نكبة67 مباشرة- وزعم فيه ان الاسلام هو سبب نكبة67 في حين ان قيادة الضلال التي كانت تتعامل مع الروس لم تضع امكانات الامة في مكانها الصحيح ففرغت الامة من خيريتها ووضعت اهل الفساد وعدم الخبرة في مواقع النفوذ والقيادة فكانت( النكسة العلمانية!) لا وجود للاسلام فيها /فقد كان اهله مابين مشنوق ومخنوق ومعتقل ومكتوم
(كتب العظم حديثا كتابيه ذهنية التحريم ومابعد ذهنية التحريم يسب في رسول الله سبا بالمقارنة مع الرسم الكاريكاتوري الدنماركي يكون الرسم الدينماركي واحد في المئة شتم!!-
وكان العلمانيون جزء منها فمحمود امين العالم واخوانه حموا النظام -فكريا ودعائيا-حتي وبعد ان كان اعتقلهم فترة ثم اخرجهم الي مناصب كبيرة
المشكلة ليست هنا فقط وانما المشكلة في ان هؤلاء انما ارادوا الانتهاء من حماس والمقاومة لاجل ان تتمكن العلمانية من تسوية نهائية مع الاسلام وليس فقط ان يتمكن اليهود من البلاد ا
مارس 19th, 2008 كتبها طارق منينه نشر في , مقالاتي الخاصة, ومضات,
فالجواب ماترون لاماتسمعون
قال ردا علي الرسوم
وهي رسالة يبدو ان توابعها فعل عملي
ورسالتي لابن لادن ان كنت تقصد ضرب المدنيين الغربيين فانت تسيء الي الاسلام والرسول لان الاسلام جاء لانقاذ البشرية من تزييف الوعي الانساني ومن تجهيل البشرية بحقيقة الغاية الاسلامية العظمي انقاذ البشرية من التدمير والقتل الوحشي
قال الله عز وجل { من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا }
ولقد حارب الاسلام من اجل انقاذ الانسان كل الانسان انقاذ الانسان من التعامل معه بالاستضعاف والقتل والتشريد ونهب مقدراته المالية وحجبه عن المعاني الكريمة والحقائق العظيمة التي جاء بها رسول الاسلام محمد صلي الله عليه وسلم كما جاء الاسلام لانقاذ العباد واخراجهم من عبودية العباد للعباد الي عبودية الله وحده
فلا تضيق واسعا وتنسف من طولبت بانقاذه من امرت بانقاذه ولاتشارك الكفر في القضاء علي م
مارس 14th, 2008 كتبها طارق منينه نشر في , nederland, مقالاتي الخاصة, ومضات,
قال شيرا عميد كلية الحقوق جامعة فيينا
في مؤتمر الحقوقيين عام 1927
ان البشرية لتفخر بانتساب رجل كمحمد اذ انه رغم اميته
استطاع قبل بضعة عشر قرنا أن يأتي بتشريع سنكون نحن الاوربيين أسعد
مانكون لو وصلنا الي قمته بعد الي سنة
بقلم طارق عبد الباقي منينة
هذا هو الجزء الثاني من المقال-رابط الجزء الاول اسفل هذا الجزء
لاشك ان التعرف علي الواقع -وكذلك القواعد والاصول والمبادي والبدايات- الذي انشأ وينشيء التعصب والاستعلاء المعلن من بعض الغربيين تجاه الاسلام يؤدي الي فهم الظواهرالناتجة عنه ومن ثم التعامل معها بصورة مناسبة وسديدة ونافعة للبشرية جمعاء
فالجهل بأدوات تحليل الظواهر الغربية ومنابت جذورها يعني جهلا مركبا بحقيقة التعامل معها -ومع اصلها-ومن ثم العمل علي حجيمها وتقليل اثارها علي الامة والانسان عموما او دفعها بصورة علمية او كشفها بصورة مقنعة واضحة صحيحة تقدم المسلم-والاسلام- الي العالم بصورة مختلفة عما هي متخيلة هذه الصورة المتخيلة-المرسومة في دهاليزالعلمانية والاستشراق- الناتجة عن التشويش المتعمد والتزييف الواضح
ان خيرت فيلدر البرلماني العنصري الهولندي صاحب فيلم التزوير-فتنة- انما هو صناعة العلمانية أحادية النظرة التي سخرت من كل شيء وحقرت كل شيء ونزعت القداسة عن كل شيء الا نزوات الانسان وحريته المطلقة التي لايقف امامها حد بل وتحطم اي شيء في طريقها ولو كان الانسان نفسه ككيان فريد ومااعلان موت الانسان من قبل فيلسوف غربي حديث الا دلالة علي مااقول
وفي الحقيقة فالعلمانية هي من ضيقت واسعا وخربت منافذ حرية الانسان داخل الانسان بغلق روحه وتضييق تطلعاته الروحية الاصيلة في النفس البشرية بل نسف مقوماتها وقتل خلاياها ومسخ خطوطها الاصيلة وقد اغلقت العلمانية ابواب الكون امام الانسان وجعلته منحصرا في جسده مسجونا داخل فرديته المغتربة في عالم العلمانية الحادة ومهرولا وراء كل شهوة لاتليق بانسانيته المكرمة حتي راينا الانسان العلماني يمارس الجنس مع الحيوانات بل ويمارس جميع انواع الشذوذ الجنسي والنفسي والفكري والمادي فالعلمانية هي من ضيقت حرية الانسان واستعبدته لبرامجها المخربة لفطرته وتميزه ككائن انساني فريد بين المخلوقات كلها
ان خيرت فيلدرز لايختلف كثيرا عن بقية النسخ العلمانية المنتشرة في الارض الا انه اكثر تعصبا واعمق جهلا بالحقائق التاريخية والتعاملات الحضارية والتناول الواقعي في عالم السياسة للمسائل الحيوية
انه يري بأم عينيه كغيره من العلمانيين الغربيين مدي الهوة التي سقط فيها الانسان الغربي ومدي الوحشة التي يعيشها في ظل المبادي العلمانية والواقعية المادية التي تخلق عالم الفردية المحاط بنزوات قاتلة وفراغ ساحق وانتحارات ومخدرات وانهيارات نفسية وعصبية واهتمامات سخيفة بل ان فيلدرز نفسه هو ومن معه من يصنعون تلك القوانين التي تجعل الانسان اكثر اغترابا في العالم واقرب الي عالم الحيوان الغير عاقل منه للانسان العاقل البصير بعواقب اموره ثم نراه مع ذلك وبغير حياء يخرج علينا بصيحته الفاشية المستهترة معلنا ان القرآن يدعو للفاشية والانتقاص من الانسان ولو كان القرآن كما زعم لما امنت به الشعوب التي وصل اليها الاسلام بل ان الاسلام هو من صنع حضارة ارتقت بالانسان والشعوب الي ان وصل الي السماء بالعلم فسمي النجوم باسماء عربية كما قالت المستشرقة الالمانية زيغرد هونكه في كتابها شمس العرب تسطع علي الغرب فالاسلام هو من صعد بالانسان الي السماء ونزع منه المهابة -التعبدية-تجاه الكون فلم يعد الانسان في حضارته يتعبد للكواكب وانما يفحص مجاراتها ومساراتها وطرق جريانها وتاثيراتها وصلة ذلك بالارض والانسان كما انه لم يعد بعد الاسلام يهاب طبقة او فرد او سلطة باطشة او ملك متجبر انما الكل سواسية امام الله وفي سورة الاسراء الاية 70 اعلن الله تكريمه للانسان فقال ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم علي كثير ممن خلقنا تفضيلا
هذا الانسان الذي قال الله عنه انه سخر له مافي السموات والارض جميعا منه ليستفيد من التسخير وينتفع من التدبير انه هو الانسان نفسه الذي جعلته العلمانية الغربية حيوانيا منتسبا الي عالم الحيوان مستغرقا في ضروراته المنحصرة في اسوأ صور الاستغراق الحيواني بكل الوان شذوذه وخرجت به عن اطاره الحيوي الذي خلق له فضلا عن خروجه عن مسؤولية الانسان تجاه ارضه والكون المحيط به وبيئته المادية والانسانية حتي ظهر الخراب في البر والبحر بماكسبت ايدي الناس وايدي المادية المستهترة بالارض والانسان والكون ان من عمل علي اختطاف الانسان هو العلمانية الشرسة ومن ارهب ضمير الانسان فانما هو هذه الوقحة المتكبرة التي هي سليطة اللسان علي الاديان ولكنها تنسي نفسها وسقوطها المريع في وحل الحيوان وتلويث الكون كله بملوثاتها المادية المنحرفة وافكارها المستهترة ولا اتكلم هنا عن ايجابيات التطورات المادية التي كان اصلها الاسلام وجذرها تعاليم القرآن الذي تحرك به المسلمون لاكتشاف الكون والارض ثم استفاد الغرب من علومه ومناهجه
و فيما نري خيرت فيلدرز يتهم القرآن بالفاشية نري البرلمان الذي هو جزء منه يحاول ان يصدر قانونا لمنع ممارسة الجنس مع الحيوان-ويبدو انه بتاثير الحزب المسيحي الجديد!- بعد ان غرق الغرب في ممارساتها وتلوثت الانترنت بأوبائها وتخريباتها وامتلاء الواقع منه ومن انواع اخري من الشذوذ ومازالت هذه النشاطات مستمرة فعالة
انها الممارسة التي تجري علنا علي قدم وساق واتاحت العلمانية لها الفرصة كما اتاحت لغيرها من انواع الشذوذ المختلفة وقننتها وشرعتها بل والان تجري المطالبة بحق ممارسة الجنس العلني في الحديقة والشارع العام -مع انها تجري في حدائق عامة بدون معارضة بل ويعرف الجميع ذلك!-ومن قبل كان هناك حزب يطالب بممارسة الجنس مع الاطفال وتشريع كل مايتعلق بذلك من صناعة افلام جنسية وان كانت هذه الافلام منتشرة بالملايين في طول الغرب وعرضه من امريكا الي اصغر دولة اوروبية مع محاول
فبراير 13th, 2008 كتبها طارق منينه نشر في , مقالاتي الخاصة, ومضات,
يستغرب الغربيون الماديون من رفض المسلمين او كثير منهم لاعياد الحب والام والاب والطفولة والعمال وغيرها من الاعياد
ونحن انما نريد الخير للبشرية فلم الاعتراض علي الاحتفال والفرح بمثل وفي مثل هذا اليوم-مع العالم الغربي!- الذي يلتقي فيه الاحبة ويتهادون فيه -الهدايا التي تصنعها الراسمالية المتضخمة- وهو اليوم الذي يلتقي فيه في المانيا مثلا مليون شخص في ميدان كبيروشوارع خلفية وجانبية وبملابس غريبة ومدهشة يرقصون ويتعرون وتبدي فيه النساء كل مفاتنها بصورة عارية اما الصدر واعلي الجسم واما الكل وكذلك الرجال ويتم فيه شرب الخمور وتبادل القبلات لكل احد بل ممارسة الجنس علنا في بعض الاماكن او البيوت المحتفلة وغير ذلك مما يحتفل به في هذا اليوم
انه لابد من النظر الي هذا العيد والاعياد الاخري في ظل التطورات والتغيرات العميقة التي حدثت وتحدث في المجتمعات الغربية حتي نفهم طبيعته واقبال الانسان الغربي عموما عليه
فهذه الاعياد ترتبط بالسياق الاجتماعي الغربي -بصورة عامة- الذي وردت فيه وساقت وأدت اليه!
والامر يرتبط كله بظروف الغرب ومانشأ في هذه الظروف من عادات واحوال ناتجة عن تطورات وتداعيات او افرازات واحتياجات وتطور وتبدل وتغير وهدم وبناء وتجديد !
فعيد الام -الغربي-نشأ في العالم الغربي لان العلاقات الاجتماعية الحميمية-ومنها علاقة الابناء بالام- تفككت ولم تعد هناك علاقات اسرية كالتي كانت قبل الثورة الصناعية-والثورة الفلسفية!- وعل
يناير 25th, 2008 كتبها طارق منينه نشر في , اخبار منتقاة بعناية, مقالات اسلامية ومواضيع محتارة, مقالات علي هامش الاستغراب, مقالاتي الخاصة, مواد لمشروع الاستغراب, ومضات,
تعج الساحة الهولندية بقضايا مثيرة وتحولات كبيرة واضطرابات كثيرة وذلك في جميع مجالات الحياة فبداية من تنظيم الدعارة-القانونية!!!- في امستردام -مع انها تنتشر في كل مكان قانونيا في طول البلاد وعرضها-ومحاولة التضييق-الساذجة!- علي عملية الاتجار بالنساء التي تجري علي اوسع نطاق في عصرنا الحاضروفي ظل العلمانية الغربية الشاملة مع ملاحقة مافيا المخدرات وغسيل الاموال و إغلاق العديد -وليس كل!!!!-من حوانيت حي لارد لايت، حيث تعمل العاهرات حيث يقال أن العديد من الفنادق والمحلات والحانات تتبع شبكة جريمة دولية لغسيل الأموال
وفي هذا الشأن يقول العمدة يوب كوهين -عمدة امستردام-إن هذا الإجراء لغلق بعض الحوانيت الجنسية ضروري لمكافحة الجريمة. يبدو أن السماح قانونياً بعمل هذه البيوت قبل سبعة أعوام أدى إلى ارتفاع في نسبة الجريمة المنظمة، خاصة التجارة في البشر وغسيل الأموال.
اما إتحاد عمال الجنس في هولندا فهو يرى أن كوهين قد جانبه الصواب في تقييمه للاوضاع ف: إغلاق هذه البيوت سيعني مزيداً من الاستغلال للنساء بدلاً من التقليل منه!! من القضايا المثيرة ايضا قضية تنشط ببطيء وتتحرك بتؤدة لكنها اكثر نشاطا في السر الا وهي قضية الحزب الذي يطالب بشرعية تواجده قانونيا ومن بنود برنامجه المطالبة بشرعية الجنس مع الاطفال وقد تقدم بطلب للقضاء الهولندي بالتصريح بالحزب ولكنه قوبل بالرفض ايضا مرت علي المجتمع منذ اكثر من شهر مسألة لجوء ولي العهد الي القضاء لان موقع الكتروني جنسي عرض صورة ابنته الصغيرة مستباحة لرواد الشذوذ الجنسي مع الاطفال!ويبدو ان العلمانية تحاول اختراق البيوت بصورة صادمة جدا للمشاعر-مع انها اخترقتها وشكلتها منذ عقود - فقد تم عرض فيلم جنسي من النوع الغليظ بورنو في القناة الثالثة الهولندية مساء يوم السبت -24-02-2008- وشاهده ميلون شخص بعد ان اعترض علي عرضه مسيحيون قليلون وشاهده مسيحيون اخرون!- وثارت حوله نقاشات في البرلمان والاعلام الا ان ذلك لم يؤدي الي منع عرضه في قناة عادية وهي القناة الثالثة الهولندية
ذكرت صحيفة تراو الهولندية يوم الجمعة29-02-2008-أن الكنيسة البروتستانتية الهولندية احتجت ضد كاراكتير نشرته صحيفة إن آر سي نيكست هذا الأسبوع. يتعلق هذا الكاراكتير بالجدل الذي أعقب قرار بث الفيلم الإباحي "ديب ثروت"، الذي بُث عبر التلفزيون الحكومي السبت الماضي. يصوّر الكاراكتير الرب وهو نازل من السماء إلى هيلفرسوم، حيث توجد استديوهات الإذاعة والتلفزيون. ويقوم الرب بمنع بث الفيلم بابتلاعه لبرج البث التلفزيوني. وقال رئيس المجمع الكنسي خيريت دي فييتر: "إن تصوير الرب بهذه الطريقة يستفز مشاعر الكثير من الهولنديين المؤمنين بأن الرب هو الذي خلقهم". ونسبت تراو لرجل الدين جين-بيير ويلز، الذي نشر العديد من الدراسات حول إهانة المقدسات، نسبت له وصفه لاحتجاج المجمع الكنسي في "قضية الرسومات البروتستانتية" بأنه "واهن".
كذلك اثارت قضية توسيع مجال ممارسة الجنس في الحدائق العامة من قبل المثليين-اي الشواذ- لغط كبير في الساحة الهولندية الا ان 70 في المئة من سكان امستردام حسب تقرير اخير ذهبوا الي انه يمكن للشواذ ممارسة الجنس علنا في جميع حدائق امستردام !
نمر ايضا عبر ملف قضية سياسية وعسكرية في هذه الساحة من الغرب وهي اختلاف الاحزاب حول توقيت فترة انتهاء التواجد الهولندي في افغانستان وغيرها مع تاثير رجوع جثث جنود الي الموطن الهولندي علي النظارة الهولنديين الذين لاناقة لهم ولاجمل في عملية التواجد العسكري في افغانستان او غيرها من بلاد الاسلام كما يمكننا ان نري قضية اخري برزت علي السطح وهي قضية لوحة فنية مغرضة تشير صاحبتها وهي الإيرانية الأصل سورة هيرا انها لمحمد نبي الاسلام وعلي في صورة رجلين مقنعين مثليين وكانت اللوحة منعت من متحف البلدية في مدينة لاهاي وهو مااثار حفيظة دعاة حرية التعبير والتصوير والاباحية الجنسية في الاعتراض علي المنع قالت سورة هيرا انها قامت بهذا العمل اعتراضا علي منع المثليين في ايران! اردت ان اظهر " أن حكم الإعدام قد يكون هو مصير المثليين في إيران، لكن وعلى أرض الواقع فإن المثلية منتشرة جدا في أواسط الرجال المسلمين… أردت أن أشير إلى هذا الموقف المنافق." وتزيد "أنا أعلم كيف تكون الحياة في بلاد بدون حرية. وإذا ما بدأت المتاحف هنا في رفض الأعمال الفنية فإن هذه البلاد ستتحول هي الأخرى إلى الديكتاتورية."
كذلك وهي القضية التي نعرضها هنا وهي قضية الفيلم الجديد -:الفتنة!-لخيرت فيلدرز -السياسي العنصري البارز في البرلمان الهولندي- الفيلم المصنوع خصيصا لرمي الاسلام بالفاشية-كما رماه فيلدرز علنا -وللسخرية من القرآن وتدنيسه والافتراء عليه بعد المطالبة بحظره من قبل فيلدرز حتي من بيوت المسلمين
عرض الفيلم اخيرا -في ليلة الخميس27-03-2008عن طريق الانترنت وكان عبارة عن عملية تشويه خطيرة لمقاصد القرآن مفاهيم الاسلام وتم استخدام خمس ايات من القرآن للدلالة علي انه يدعو الي قتل الناس وتدمير الانسانية
ويبدو ان القضية الرئيسية في الفيلم ستتمحور علي إدعاء ظلم الاسلام للمرأة-الظلم المزعوم طبعا- وإدعاء وحشية الاسلام وفاشيته -بزعم هذا الجاهل- تجاه الانسان وهي التهمة الاستشراقية التي مازال يتردد صداها في بعض الاروقة السياسية والثقافية والاعلامية والفلسفية والاجتماعية والدينية والتي يتولي الاعلام ترويجها بطرق ملتوية و بصورة مثيرة للاشمئزاز
فيما يخص القضية الاخيرة وهي قضية الفيلم المثير للجدل والذي لم يره احد حتي الان والذي يتوقع ظهوره في شهر مارس القادم– فقد انقسم الشعب الهولندي حيال هذا الفيلم-مابين مؤيد لظهوره بحجة حرية الراي ومعارض لظهوره لانه يهين الاسلام - في وقت يتزايد فيه الخوف من الإسلام، ويتزايد التمييز ضد المسلمين في كل أنحاء أوربا، ولا تشكل هولندا استثناء في هذا المشهد حسب الشبكة الأوربية لمناهضة العنصرية، في تقريرها لعام 2006 الذي صدر اخيرا
في هولندا –كمثال-ثمة اتجاه مثير القلق يعتبر أن الإسلام والمسلمين خطر على المجتمع".
ان هناك مستشرقون متعصبون يكرهون الاسلام مثل استاذ الدراسات الاسلامية في جامعة ليدن هنس ينسن فهو وامثاله من المستشرقين المتعصبين لايبالون بالنتائج الخطيرة التي يمكن ان تنتج عن عرض الفيلم الذي يؤيدون ظهوره وهو من قال من غير النظر للعواقب يجب ان لانخضع للتهديدات!
فالرجل مازال يعيش المعركة ضد الاسلام ويمارسها كمهنة في اعرق جامعات الغرب ويمنعه ذلك من رؤية الاضرار التي يمكن ان تحدث للهولنديين في الخارج نتيجة عرض فيلم الاهانة
والمثير للاستغراب انه يطالب الحكومة الهولندية بالضغط علي الدول الاسلامية لحماية الهولنديين الذين يعملون في بلدانها ومحاولة في التهييج يقول للحكومة انه لايجب عليها ان تحركها القوي الخارجية ولاتخضع لها بدل ان يعي ان القضية اخطر واوسع من هذ والرجل لايقوم باكثر من القاء التهمة او المسؤولية علي الاخر من خلال نظرة استعلاء غير واقعية تقوم علي عدم المسؤولية الاخلاقية تجاه مواطنيه في الخارج
ان هنس ينسن وامثاله من الحاقدين المتعصبين هم السبب في اثارة هذه الاحقاد ضد الاسلام والمسلمين وهم السبب في رسم صورة مزيفة عن الاسلام وشريعته وبدل ان يطالب تلاميذه وطالبي استشارته-ومنهم خيرت فيلدرز- بالكف عن الاذي وعدم اثارة الاحقاد وزرع الفتن بحجة حرية التعبير- فمصالح الشعوب اعلي من نزواتهم الحاقدة ضد كل ماهو اسلامي وكراهيتهم الخائبة تجاه ماهو قرآني- بدل من ذلك كله ذهب يلقي التهمة علي المسلمين!!!
ان هؤلاء يجب ان يتحملوا عواقب لامبالاتهم وعدم مسؤوليتهم وتبعات تصريحاتهم واكاذيبهم
وليست الشتيمة البذيئة من حرية التعبير في شيء كما ان ليست الاهانة والمطالبة بمنع كتاب مقدس -القرآن العظيم-من بيوت اقلية مسلمة بشجاعة ادبية او حرية تعبير اصيلة وليس صناعة فيلم لاهانة القرآن من حرية الرأي في شيء فالاهانة لايمكن ان تكون حرية مقبولة اخلاقيا وانسانيا فهي ليست حجة يمكن الجدال معها او الحوار معها
والانسان يعجب كيف يطالبون بحرية التعبير ثم يطالبون بمنع القرآن وتلاوته بحرية في بيوت الاخرين-المسلمين- الخاصة!
ومع كل هذا فالاقلية المسلمة برغم مطالبة فيلدرز بمنع القرآن من بيوتهم بقيت رابطة الجأس معتبرة ان هذه التصريحات تدل علي ان قائلها يعيش في عالم الجنون والامسؤول
ديسمبر 8th, 2007 كتبها طارق منينه نشر في , مقالاتي الخاصة, ومضات,
الانسان بحاجة الي رسالة
كتبه طارق منينة
لايمكن ان يعيش الانسان سعيدا شاعرا بفرادته في الوجود بدون ان يفهم نفسه من هو
ماهو
ماقيمته في الحياة
ماغاية وجوده علي الارض
ماطبيعة كيانه البشري ووجوده الانساني ؟
هذه اول اشكالية لابد للحضارة ان تعالجها وللتصور ان يحل اشكالها وللعقل ان يتفكر فيها
ومن ثم يمكن للانسان ان يضع يده علي مايناسبه -كمخلوق مميز عن المخلوقات بما يري من تفرده في مجالات شتي وخصائص متعددة - ويناسب حقيقته وطبيعته في حياته المترقية علي الارض في سبيل سعادته والحفاظ علي كيانه الانساني وكونه الارضي وعمرانه البشري
ان الشريعة الربانية هي العاصم للانسان من الخطأ في ادراك المسائل الكلية والحقائق الفطرية والانسانية والكونية
ان الانسان ليس كيانا جسديا لاروح له ولم يكن يوما روحا بلاجسد انما الانسان روحا عاقلا ونفسا ذكية واعية وجسد غاية في الدقة وبراعة في التكوين ولاشك في ذلك فقد خلقه الله في احسن تقويم وجعله خليفة متميز في نفسيته وقوامه عن الحيوان
ولذلك فان معالجة حاجيات الجسد وقضاءها بدون النظر الي الشأن الروحي من الانسان والعنصر الرفيع فيه سوف يخرب الروح ويفسد الجسد الذي صنع في احسن تقويم ويعجل بالخراب الانساني الفردي والجماعي علي الارض فيموت الانسان في جسده بينما هو يمشي علي الارض
كما ان اشباع رغبات الانسان بلاقيود وتلبية رغباته في حالات انحرافه الفردية والجماعية تؤدي بالانسان الي ان يضيع في الكون وتضيع معالمه الحقيقية فلايعود انسانا كما كان ولاتصير صورته الانسانية الفريدة في الكون حية مترقية في عالم الانسان الاصيل الفريد بين الموجودات المميز بين الكائنات المكرم في الوجود وتظهر علامات التكريم علي محياه وصورته وكيانه الانساني وانما عند غيابه عن معرفة حقيقته وطبيعته يكون في عداد الاموات -عبر احد فلاسفة الغرب عن انسان العصر بقوله ان الانسان قد مات!-علي الرغم من وجوده المحسوس!
لو نظرنا الي الاديان والفلسفات والايديلوجيات لوجدنا ان اكثرها تقود الانسان الي ان يكون غير نفسه وان يعيش غير حقيقته وطبيعته ككائن متميز عن المخلوقات فريد عن الانواع الاخري
فالهندوسية تهتم بشأن الروح واهتمامها بها قاصر فهي تسلك بها مسالك ضيقة بتصورات عن الانسان شائهة وخرافات عن الروح معيقة كما انها لاتلبي طلبات واشواق هذه الروح العظيمة في توازن وتناغم بينها وبين الجسد
كما انها تجعل الانسان ضعيف الخبرة ليس بنفسه فقط انما بالكون من حوله فضلا عن اشتياقات الروح البشري ورغباتها الاصيلة وتطلعاتها الفطرية الرفيعة
فتري الانسان في التصور الهندوسي منشغل بفكرة تطوره في مراحل الوجود لكن علي صورة خائبة ساذجة من تصور التطور الانساني والنزوع البشري الي الكمال فيجعل احسن حالاته عندما يكون صالحا-بين قوسين!!- وفي هذه الحالة يكون في جسد انسان في زمن معين من ازمنة التناسخ في الوجود –التناسخ المزعوم!-وعندما يصير خبيثااو يعيش حياة غير صالحة فلابد ان يولد في مرحلة اخري وزمن اخر في صورة ادني من الانسان-وهو هو نفس الانسان المعين - فيتصور الهندي نفسه موجودا في التاريخ في صور شتي وحلقات مختلفة حيوانية وانسانية وربما حجرية !
كما يتصور ال










