ذروة العولمة" والأزمات العالمية الثلاث

نوفمبر 2nd, 2008 كتبها طارق منينه نشر في , الحداثة, فرانسيس فوكوياما وامثاله, مواد لمشروع الاستغراب

جيرمي ريفكن

عن الكاتب

أرشيف الكاتب أضغط هنا

 
 



“ذروة العولمة” والأزمات العالمية الثلاث

نمر الآن بمرحلة غير مستقرة من مراحل التاريخ، حيث نواجه احتمالاً حقيقياً بحدوث كارثة اقتصادية عالمية، على مستوى مماثل لتلك التي حدثت إبان الكساد الكبير في أواخر عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين. ومما يفاقم من أزمة الائتمان العالمي الحالية، وجود أزمة عالمية في الطاقة، وأزمة أخرى في المناخ، وهو ما يمكن أن يؤدي بنا في النهاية إلى كارثة للحضارة البشرية ليس لها مثيل من قبل. وهذه الأزمات الثلاث (الائتمان- الطاقة- التغير المناخي) متداخلة فيما بينها بشكل وثيق، وتتغذى على بعضها بعضاً. ومعالجة هذا التهديد الثلاثي لنمط حياتنا الحالي، سيحتاج إلى كتابة رواية اقتصادية جديدة للجنس البشري لديها القدرة على تحويل المصاعب التي نواجهها حالياً إلى فرص.

وأزمة الائتمان الحالية في الولايات المتحدة، والتي تنتشر بشكل حثيث إلى أوروبا وغيرها من قارات العالم بدأت في مطلع تسعينيات القرن الماضي. ففي تلك الفترة، كانت الأجور في الولايات المتحدة راكدة، بل وتميل نحو التناقص ـ وهو وضع استمر لمدة عقد كامل من الزمان قبل التسعينيات. وفي ذلك الوقت أيضاً، واجهت الولايات المتحدة ركوداً 1991 بسبب الانكماش في سوق العقارات الذي كان نتيجة حتمية لتنامي الإنفاق الاستهلاكي بدرجة رهيبة، وذلك بعد أن مكنت بطاقات الائتمان التي كانت متاحة لجميع المستهلكين الأميركيين شراء السلع الاستهلاكية والخدمات بكميات تفوق حاجتهم و إمكاناتهم الحقيقية.

ساعدت “ثقافة بطاقات الائتمان” آنذاك على تعزيز القوة الشرائية. وأعادت المواطنين والشركات والمؤسسات الأميركية مرة أخرى إلى طريق الإنتاج؛ لأن المطلوب في ذلك الوقت، هو إنتاج البضائع والسلع والخدمات كافة، التي يمكن شراؤها ببطاقات الائتمان. وخلال الأعوام السبعة عشر الماضية، كان المستهلكون الأميركيون هم الذين يدعمون الاقتصاد العولمي بمشترياتهم المدفوعة بالفرص الائتمانية المتاحة لهم وليست النابعة من حاج

المزيد


أين أخطأ صموئيل هانتينغتون؟

يونيو 21st, 2008 كتبها طارق منينه نشر في , صموئيل هانتينغتون؟, فرانسيس فوكوياما وامثاله

أين أخطأ صموئيل هانتينغتون؟
آخر تحديث:السبت ,21/06/2008

سعد محيو

لم نسمع بعد رأي صموئيل هانتينغتون في المناخات التي تسود معركة الانتخابات الرئاسية الأمريكية. لكن، في الوسع تخيل مدى غضبه وامتقاع وجهه، وهو يرى مرشحاً أسود غير أنجلو- ساكسوني يفوز بترشيح الحزب الديمقراطي؛ وامرأة أنجلوساكسونية (لكنها في النهاية امرأة بالنسبة له) تتنطح للتعبير عن القومية الأمريكية؛ ومرشحاً من الطائفة المورمونية “المبغوضة” كاد يقترب من نيل تأييد العديد من القوميين البروتستانت؛ وأمة تتشظى على وقع التنافسات الإثنية.

ليست هذه أمريكا التي كان يسعى هانتينغتون ل “إنقاذها” منذ أن نشر في التسعينات كتابه الشهير “صدام الحضارات”، وقبله “النظام السياسي في المجتمعات المتغيرة”، وبعده كتابه الجديد “من نحن: تحديات القومية الأمريكية” ( 2004 ). كان يريد إعادة البناء أن تكون على أسس ثقافة قومية أنجلو-ساكسونية نقية، لا على مبادئ امريكية عالمية يسعى الكثيرون في امريكا لتصديرها إلى الخارج لتوكيد الزعام

المزيد


المحافظون الجدد بين «نهاية التاريخ» و «عودة التاريخ» (1 من 2)

يونيو 16th, 2008 كتبها طارق منينه نشر في , فرانسيس فوكوياما وامثاله, مقالات عن العلمانية بعضها علماني خرافي وبعضها اسلامي راقي, مقالات فكرية مختارة يوميا من جميع الجرائد

المحافظون الجدد بين «نهاية التاريخ» و «عودة التاريخ» (1 من 2)

خالد الحروب     الحياة     - 15/06/08//

روبرت كيغان أحد المنظرين الراهنين للفكر الأميركي «المحافظ الجديد», ومستشار مقرب من جون ماكين المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية. في كتابه الصادر حديثاً بعنوان «عودة التاريخ ونهاية الأحلام» (The Return of History and the End of Dreams) ينظّر لعالم يقوم على التمحور حول سياسات القوة وعودة ايديولوجيات القومية والشوفينية المتحالفة مع الأنظمة السلطوية (وبخاصة الصين وروسيا). كيغان ينقض نظرية «نهاية التاريخ» المشهورة لفرانسيس فوكوياما (والذي اعتُبر هو الآخر لفترة طويلة من صف المحافظين الجدد إلى أن ابتعد عنهم، وأعلن معارضته لعدد من سياساتهم), ويعتبرها متسرعة وحالمة. كيغان يؤمن بـ «السياسة الواقعية الشرسة» القائمة على مصلحة الدولة، وفرض الإرادة على الآخرين، وإجبارهم على الخضوع لأجندة الولايات المتحدة، لأنها أجندة تتوافق فيها المصلحة الأميركية مع المصلحة العالمية. مرشح الرئاسة ماكين امتدح الكتاب قائلاً: «هذا الكتاب يمثل دعوة للتخلي عن الغفلة ويجب أن يُقرأ من قبل كل صناع السياسة… ومن قبل كل من يريدون دليلاً على مخاطر جيوبولتيك القرن الحادي والعشرين». في عام 2003 نشر كيغان كتاباً لا يقل جدلاً بعنوان «الفردوس والقوة: أميركا وأوروبا في النظام العالمي الجديد» (Paradise and Power: America and Europe in the New World Order)، وفيه أدان السياسة الاسترضائية الناعمة التي تتبعها أوروبا إزاء خصوم الغرب، وكال المديح للسياسة الصارمة والقوية (واستخدام القوة) من قبل الولايات المتحدة إزاء الخصوم أنفسهم. أميركا تضرب الخصوم وأوروبا تقدم الرعاية والطبابة للضحايا، هذا هو توزيع الأدوار. الآن وفي هذا الكتاب يقترح كيغان على الغرب استراتيجية لمواجهة توزيع القوة العالمية الصاعدة تقوم على بناء «رابطة الديموقراطيات» التي يكون هدفها مواجهة «معسكر الديكتاتوريات». الفكرتان تستحقان عرضاً تأملياً ونقاشاً معمقاً. في هذا المقال نتعرض للتصور النظري وجدل كيغان مع فوكوياما، وفي المقالة القادمة نتوقف بتوسع عند فكرة «رابطة الديموقراطيات» وما تثيره من إشكاليات.

التاريخ بحسب فوكوياما وأطروحته عام 1992 انتهى بانتصار لا جدال فيه لليبرالية الرأسمالية في أعقاب انهيار الاتحاد السوفياتي. ذلك الانتصار فتح أفقاً جديداً للإنسانية تسير فيه نحو الحلم الليبرالي الديموقراطي المعولم, تحقيقاً لـ «نبوءة» إيمانويل كانت، الفيلسوف الألماني في القرن الثامن عشر، الذي رأى إمكانية انتقال العالم والقوى المتصارعة فيه من حالة الحرب الدائمة إلى حالة «السلام الأبدي»، القائم على السلام والتعاون والديموقراطية بين الأمم. انتهاء الثنائية القطبية انطوى، بحسب فوكوياما، على شيء أعمق في معناه من الإنتصار العلني للولايات المتحدة على الاتحاد السوفياتي بالنقاط، وهو انتصار فكرة «المشروع» الليبرالي الديموقراطي بالتوازي مع انتصار قوته العسكرية. أطلق ذلك زخماً للدمقرطة ومناخاً سلامياً في العالم وضع الأمم على سكة «نهاية التاريخ» حيث بات العنوان و «النهاية» التي تتجه إليها شعوب وبلدان العالم, ولو بسرعات م

المزيد


مقال لفرانسيس فوكوياما في الشرق الاوسط اليوم

مايو 5th, 2008 كتبها طارق منينه نشر في , فرانسيس فوكوياما وامثاله

http://www.asharqalawsat.com/leader.asp?section=3&issueno=10751&article=469555