الاسم: طارق منينه
البلد: The Netherlands
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

نوفمبر 3rd, 2008 كتبها طارق منينه نشر في , خواطر حول فرقة شهود يهوه المسيحية -تقدمة لمشروع ثالث!!!, ردود علي المسيحية, فيديو واناشيد, مقالات الدكتور محمد عمارة,
يونيو 11th, 2008 كتبها طارق منينه نشر في , خواطر حول فرقة شهود يهوه المسيحية -تقدمة لمشروع ثالث!!!, ردود علي المسيحية, هدايا يومية من جميع انواع الكتب-للتحميل!!!,
فبراير 16th, 2008 كتبها طارق منينه نشر في , دراسة علي حلقات لمجلة المنار للشيخ محمد رشيد رضا, ردود علي المسيحية, زين العابدين الركابي, مقالات فكرية مختارة يوميا من جميع الجرائد,
يناير 28th, 2008 كتبها طارق منينه نشر في , ردود علي المسيحية, مقالات علي هامش الاستغراب, مقالات فكرية مختارة يوميا من جميع الجرائد,
مستقبل المسيحيّة في الغرب: دور ضئيل للنساء في الكنائس
حداثة الافكار في إطار الفاتيكان
عزالدّين عناية
حين نشر الفيلسوف الأنجليزي برتراند راسّل (1872-1970) كتابه: "لماذا لست مسيحيّا" سنة 1957، وقد جمّع فيه مقالات نشرها في ما مضي بين 1925 و1954، كانت المسيحيّة تشهد تخلّفها عن مسايرة نسق حداثة المجتمعات الغربية. في الكتاب المذكور عالج راسّل المحاور التي جعلت المنظومة اللاّهوتية في الدّيني المسيحي، ولواحقها المؤسّسية السّلطوية، غير قابلة للتعايش مع العقلانية والدّيمقراطية، اللّتين تطبعان الفكر والمجتمعات الحديثة. ولئن عرض في تلك الفترة راسل المبرّرات التي تحول دون أن يكون المثقّف الحداثي مسيحيّا، فانّ مشروعية طروحاته تبقي حاضرة التّرجمة في واقع تراجع المسيحيّة في الغرب.
ففي معطلع العام الماضي نشرت مجلّة "عالمَ الأديان" الفرنسيّة ملفّا خاصا عن الكاثوليكية في فرنسا، التي درج نعتها بمقولة الكاردينال لانجينيو سنة 1896 "فرنسا، البنت الكبري للكنيسة"، بينت فيه أن تلك الرّيادة في الغرب، دبّ فيها تراجع مذهل، منذ الثّورة الفرنسية ومنذ اعلان قانون فصل الدّولة عن الكنيسة سنة 1905، وذلك لعدّة أسباب: منها النزوح عن الأرياف وثورة العوائد وتصاعد الفردانية، ويتواصل ذلك الانحدار بدون توقّف حتي الرّاهن.
مازالت ممارسة الشّعائر بشكل منتظم المقياس الأكثر رواجا في قياس التديّن، وفي الحالة الفرنسية تشهد انخفاضا لافتا، فهي لم تعن سوي 10% من الفرنسيين خلال 2006. والاعتقاد في الله الذي بقي تقريبا مستقرّا حتي منتهي السّتينيات، حوالي 75%، تنازل الي 52% مع 2006. كما أن 7% فقط يرون أنّ الكاثوليكية هي الدّين الصّحيح فحسب، وارتفع عدد الذين يقولون أنهم "بدون دين"، حيث بلغوا 31%. ويزداد تباعد النّاس من المؤسّسة الدّينية، خصوصا حين يتعلّق الأمر بمسائل ذات صلة بالأخلاق والانضباط، اذ نجد 81% مع زواج رجال الدّين، و79% كذلك، مع ترقية النّساء للمناصب الدّينية. خسر اكليروس الكنيسة تقريبا كافة سلطته الأدبية علي المؤمنين في فرنسا.
الكنيسة والحرية الذاتية
والواقع أن عديد المفكّرين الكبار استشعروا مبكّرا انعزال الكنيسة، فحاولوا تدارك الخطاب الكنسي للخروج به من عقمه اللاّهوتي. كانت محاولة مصالحة الكنيسة مع الحداثة من الباب الفرنسي، مع مجموعة من المفكّرين المؤثّرين مثل: جاك ماريتان، فرانسوا مورياك، بيار امانويل، هنري دي لوباك، وامانويل هونيي، غير أنّ هؤلاء أدينوا بالصّمت من البابوية في روما، التي تخشي تولّد قطب مؤثّر لا يدين بالخضوع للفاتيكان.
ورحلة المناداة بتحديث المسيحيّة تتواصل حتي يومنا، فاللاّهوتي الألماني أوغن درورمان (Eugen Drewermann)، الذي أزيح أخيرا عن كرسي التّدريس في الكلّية الكاثوليكية بجامعة بادربورن، لخص خلافاته مع الكنيسة الكاثوليكية بقوله: لا يمكن أن تتواجد المسيحية اليوم بدون حرّية ذاتية، فما يطبع الكنيسة اليوم من فكر خرافي واغتراب وموالاة وخضوع، انحرَفَ باللاّهوتي الأكاديمي عن رسالته النبويّة وحوّله الي خادم للكنيسة. ذلك ما صرّح به الي المجلّة الألمانية Publik-Forum في العدد الثاني لشهر ديسمبر 2006.
كما هجر الكنيسة أيضا اللاّهوتي الهولاندي جون وينغارد (John Wijngaards)، أبرز المختصّين في الكهانة النّسويّة، لما يراه من تنكّر لتراث المسيحية البدئية التي بلغت فيها المرأة رتبة الشماسة. معتبرا أن التجمّعات الكبري، مثل التجمّع العالمي للشّبيبة الذي رعته الكنيسة، أو تجمّع جنازة البابا الحاشد، لا تعني قوّة بل تخفي وهنا حسب رأيه. وأمام ضخامة المؤسّسة الكنسية وصعوبة حصر كافة قطاعاتها ووضعها تحت المرقاب، تنشأ من حين لآخر مظاهر تمرّد علي النّهج الأرثوذكسي الذي تريد المؤسّسة المركزيّة أن تحتكره. أين يقبع تعذّر أن يكون الحداثي مسيحيّا وما هي المسبّبات البنيويّة لتراجع المسيحية في الغرب؟ عالمة الاجتماع الدّيني الفرنسية دانيالي هرفيي ليجي، المهتمة بمصائر المسيحية في المجتمعات الغربية، في كتابها: "نحو مسيحية جديدة؟" تري أنّ أزمة الكاثوليكة التي صارت أثرا جليّا، تتلخّص في عدم قدرتها علي طرح خطاب مقنع للنّاس، وما عادت طرفا في المشهد الثّقافي الفرنسي، فهي متّهمة بقدامتها في وعي الجسد، والأخلاق، والعادات، وليس لها الأدوات الثقافيّة في مستوي الزّمن الحالب.
لقد شهدت الكنيسة في القرن الماضي، أعمق التحدّيات الاجتماعية والسّياسيّة، في مجتمعات ميّزها الحراك القومي والأدلجة والعلمانية، وقد كانت جلّ التحدّيات نابعة من الاطار الاجتماعي الحاضن. كانت فيه الكنيسة باحثة باستمرار عن موضع قدم، عبر محاولة التعالي عن الهموم السّياسية أو الانخراط المباشر في قضايا التغيير الاجتماعي. فقد شغلت الكنيسة عبر القرن الماضي همومَ الشّهادة بين الناس لا التّفتيش عن مواكبة مقولاتها الوعي الاجتماعي. وتوصّلت في بعض البلدان الي ارساء اتّفاقات قانونية تنظّم حضورها، كما كان مع قانون العلمانية في فرنسا 1905، أو مع موسوليني خلال 1929، ومع هتلر سنة 1933، ومع سالازار خلال 1940، ومع فرانكو سنة 1953، وقد بقيت جلّ بنود تلك الاتفاقات سارية المفعول.
في ظلّ ذلك الضّبط، بقي الاطار الاجتماعي الغربي، رغم تشريعاته المقنّنة لأنشطة الكنيسة، رخْوا طيلة فترة الاستعمار، نظرا لحاجة الدّولة للكنيسة والعكس أيضا، بغرض التوغّل الثّقافي والحضاري في المستعمرات. فقبيل دخول الاستعمار الايطالي لليبيا شهد البلد تصارعا علي تسيير المدارس والهيمنة علي الفضاء التعليمي، بين الفرنشسكانيين الايطاليين والآباء البيض، التنظيم التبشيري الفرنسي في شمال افريقيا. فقد كان التّنظيمان متمسّكين بأبعادهما الوطنيّة في ما يتعلّق بالثّقافة واللّغة في بلدي الأصل. ومع الغاء تمازج الدّولة بالكنيسة في فرنسا، واعلان العلمانية سنة 1905، جرت المحافظة علي دور فاعل للمبشّرين لأهميتهم في ادخال اللّغة والثقافة الفرنسيتين، وهو نفس الطّموح الذي نظرت به ايطاليا لمبشّريها حتي مع ارساء الكونكورداتو، الذي فصل شكليا الفاتيكان عن الدولة.
كما احتاجت الدّولة العلمانية الي الكنيسة لاحقا، والي شبكتها المتداخلة من المنظّمات والجمعيات التطوّعية والمستشفيات والمدارس وروض الأطفال، وما تؤدّيه من خدمات لا يستهان بها.
في مقابل ذلك، وجدت الكنيسة خارج المجتمعات الغربية الرّأسمالية عنتًا في الحضور في المجتمعات الاشتراكية سابقا، واختلفت الحدّة من بلد لآخر. ولكن بعد انهيار المعسكر الاشتراكي هلّلت الكنيسة الكاثوليكية لسقوط الشّيوعية ممنّية النّفس بالتهام بقايا الكتلة الاشتراكية، فعقدت في التوّ "المجمع الأسقفي الأوربي" بمجرّد سقوط جدار برلين لتدارس الأمور، ولكن بعد ذلك التهليل استفاقت علي المشاكل العالقة مع الأرثوذكسية، التي صارت تبحث عن لملمة هويتها، واذا بالكنيسة الكاثوليكية تغرق من جديد في السّلام الشّائك بعد أن خرجت من مشاركتها في الحرب الباردة الي جانب الكتلة الرأسمالية.
جرّاء ذلك السّور الجديد المنتصب شرقا، صارت الكنيسة تسعي لنسج تحالفات أساسها التحدّيات المشتركة، كما شأن التّنسيق مع الكنيسة الأنجليكانية، بتوحيد الموقف بينهما من الأرض المقدّسة واندفاع الاسلام نحو أوروبا والدّفاع عن الأسرة، والوقوف ضدّ انتشار الكنائس المسيحية المستقلّة، المنعوتة بـ"النّحل" وبـ"عبّاد الشّيطان"، والتي تشتدّ الحملة ضدّها، غير أنّ الكنيسة الأنجليكانية تشكو من فتنة داخليّة، تمزّق شملها، ولعل آخرها تهديد كنائس تنزانيا ونيجيريا وكينيا بالانفصال بسبب تنصيب رجال دين لوطيين.
لـهْوَتةُ السّياسة خلال فترة ما بعد الحرب العالمية الثّانية، دعيَت الكنيسة للمشاركة في بناء المجتمعات الغربية وضُمَّت الي التحالف المناهض للشّيوعية، فقدّمت فلسفتها الاجتماعية التي تجلّت أساسا عبر "الدّيمقراطية المسيحيّة" في ايطاليا. حاولت الكنيسة اضفاء مسحة قداسة علي السّياسة، مستلهمة مبدأها التقليدي في أنّ السّياسة ينبغي أن تستند للقيم العليا مرجعية لها، غير أنّ ما ولّدته المجتمعات من تحدّيات، جعلت التّساؤل عن مدي تطابق الكنيسة الكاثوليكية مع الدّيمقراطية دائم الحضور. فالدّيمقراطية تتحدّي الكنيسةَ، لأنها تتأسّس علي حرّية الضّمير وعلي مبدأ الأغلبية. والكنيسةُ من ناحيتها، تتحدّي الدّيمقراطيةَ لأنها تتأسّس علي الحقيقة والعصمة (متي 16:19؛ يوحنا 16:13)، اللّتين لا تخضعان لا الي الضّمير ولا لارادة الأغلبية. وحجّة الكنيسة ضدّ المجتمع اليوم، أن تلك نسبية، مرادفة لاحتقار الأخلاق وللّذة وللأنانية وللعدمية.
وان تكن الكنيسة تزعم حينا تماهيها مع نسق سير المجتمعات الغربية، عبر اقرارها باحترام علمانية الغرب، التي تري أنها تأسيسية في الأناجيل "اعط ما لقيصر وما لله لله" (متي 22: 21)، و"مملكتي ليست من هذا العالم" (يوحنا 18:36)، فانها تختنق اليوم بالحبل الذي أمدّته يوما، عبر محاصرة العلمانية لها. وفي الوقت الذي تشهد فيه الكنيسة تناقضا مع الواقع العلماني، تصرّ علي أن تبقي المتنفّذ الدّيني الوحيد في فضاء ديمقراطي، وهو ما يتناقض أساسا مع تحرير السّوق الدّينية. ولذلك تبدو أوضاع الدّين في أمريكا مختلفة عمّا عليه الحال في أوربا الغربية، لترسّخ مقولة "الدّين المدني" ونقص حدّة شراسة العلمانية. فلئن تواضع الغرب علي العلمانية فإن الاختلاف حاصل في مدلولها وتنزيلها في الاجتماعي. اضافة ما يتميّز به انفتاح السّوق الدّينية في أمريكا علي شتّي أشكال العرض والطّلب، لما يحتكم اليه الأمر من تنافس. في حين في أوربا الغربية، بشقّيها الكاثوليكي والبروتستاني، لا تزال ساحة النّشاط مقتصرة علي الكنائس المهيمنة، مع توفير هوامش ضئيلة لـ"الدّيانات الدّخيلة"، مما يحدّ من قدرات العرض لديها. ذلك الضّيق جعل ما عرف بلاهوت الأديان في الكاثوليكية والبروتستانية الأوربيتين، ينظّر خارج التّنافس الاجتماعي المباشر، ويطرح طروحات تتعلّق بمسائل مسكونية نائية. أزمة المعني صادف أن دخلت يوما مرحاضا في منزل عائلة كاثوليكية ايطالية فوجدت الكتاب المقدّس بالدّاخل يتلهّي به أثناء التغوّط. بدأ لي الحدث حينها مثقلا بالدّلالة عن امحاء المسافة بين المقدّس والمدنّس، بين الأعيان النّجسة والأعيان الطّاهرة. لقد تخفّت علي الكنيسة طيلة القرن الماضي أزمة المعني، الذي يشهده لاهوتها، وانصبّ مجمل انشغالها علي الاطار الاجتماعي، والبحث عن موضع قدم داخله، لأنشطتها ونفوذها. كانت المسيحيّة، كنظام لاهوتي معيشي، تنسحب تدريجيا من المجتمعات الغربيّة برغم الاطار الدّيمقراطي الذي يحتضنها.
حضور ضعيف للنساء
فالتأويل في اللاّهوت يبقي مدفوعا أساسا بحاجة ملحّة للتّلاؤم مع المطلب الاجتماعي، وبقدر اشتداد الضّغط يحاول اللاّهوتي ايجاد مخارج للنّوازل والمستجدّات، تفي لروح النصّ وتلبي المطلب الاجتماعي. لكن لا يتيّسر دائما التوفيق بين الوفاء لروح النصّ وتلبية متطلّبات الحاجة الاجتماعية. هنا كان الاعتراف أو عدم الاعتراف حاسما في العملية التأويليّة، ولذلك ليست عملية انتاج التأويل متروكة لحسن النوايا وللأفراد، بل الاعتراف بها في حاجة لمباركة مجلس مراقبة العقيدة المرابط في روما، هنا تحضر المؤسّسة الوصيّة علي الايمان بسلطتها وأدواتها في اضفاء الكانونية أو اللاّكانونية علي أيّ مسعي. كان اللاّهوت النّسوي خلال العقود الأخيرة أبرز النّاشطين السّاعين لاختراق ذلك الضّيق، ولكن غاب الاعتراف بمطالبه وبمشروعيته. فبعد حضور دوني للمرأة في الكنيسة طال قرونا، لم تسنح لها الفرصة للتنديد بحياة القهر التي ترزح تحت وطأتها، الاّ مع الستّينيات. "أنا مرأة وأدرُس اللاّهوت"، كتاب فاليريا غولدستاين 1960، الذي قطع مع اللاّهوت الرّجالي ودشّن اللاّهوت النّسوي، يروي ملحمة دونية المرأة في بنية الكنيسة. والحقيقة أن الحركة النّقدية للكتاب المقدّس لفتت النّظر نحو المسألة النّسوية، منذ ما يزيد عن القرن، فقد نُشِر سنة 1895 مؤلَّف نسويّ جماعي برعاية اليزابيث ستانتون بعنوان: "الكتاب المقدّس النّسوي" وهو عبارة عن شروحات لشتي النّصوص المقدّسة المتعلّقة بالمرأة.
لقد أملت أزمة المعني بحثا عن انبعاثة جديدة عبر المجمع الفاتيكاني (1965-1962)، الذي نعت بالثورة الكوبرنيكية، ولكن بعد حصيلة ما يناهز الأربعة عقود، تجد الكنيسة نفسها أمام تحدّيات متنوّعة، لم يستوعبها لاهوتها التقليدي.
فالأصول التي تجري ملاحقتها عبر أركيولوج
يناير 14th, 2008 كتبها طارق منينه نشر في , اخبار منتقاة بعناية, ردود علي المسيحية,
أبو إسلام : المنصرون يخطفون المسلمات ولا أحد يتكلم والكنيسة تعقد دورات لتدريب المنصرين وعشرة قساوسة يسافرون شهريا بحجة العلاج ويعودون محملين بأموال أقباط المهجر لاستخدامها في التنصير والأمن لا يقدر أن يواجه التنصير في مصر
خاص - المصريون : بتاريخ 13 - 1 - 2008
نبدأ جولتنا في صحافة مصر الأحد من جريدة صوت الأمة الأسبوعية ..من صوت الأمة نطالع فقرات من الحوار الساخن المشحون بالمفاجآت الذي أجرته الجريدة مع الكاتب والمفكر الإسلامي أبو إسلام أحمد عبد الله ..حول ما يجري في مصر من عمليات تنصير تصاعدت وتيرتها مؤخرا ودخلت مساحات أكثر تهديدا لأمن مصر واستقرارها ..
أبو إسلام كشف العديد من التفاصيل المذهلة حول هذا الملف الساخن والملغم ..نقرأ من الحوار :
(ـ الكنيسة ينفون صلتهم بالتنصير بل ينفقون وجوده في مصر تماما؟
ـ أنا أعراف مواقع التنصير جيدا وتحت يدي عشرات الأدلة على استعداد أن أقدمها للنائب العام وأماكن أوكار التنصير والتي أعرفها معرفة يقينية وتحت يدي حاليا أكثرة من ثمانية أماكن للتنصير متوسط الأشخاص الموجودين في المكان الواحد ثلاثون ولدا وبنتا ولا يستطيع أمن الدولة أو الشرطة التوجه إليها فالتنصير في مصر يتم عن طريق قساوسة معروفين.
ـ وهل قمت بإبلاغ تلك الجهات با يحدث داخل هذه الأماكن ؟
ـ أنا لست مخبرا لأمن الدولة حتى أخبرهم بما يحدث ولكن من المفترض أن هذه هي مهمتهم ومعلوماتي تساوى واحد من المليون مما يعرفه ويدركه الأمن جيدا وأغلب الظن أن الأمن يعلم هذه الأماكن جيدا ويعرف ما يحدث بداخلها.
ـ وماذا يستخدمون للإيقاع بالشباب المسلم وتنصيره ؟
ـ كل من يقومون بالتنصير من القساوسة يستخدمون كل السبل المال والحب والغرام والجنس وعندي كل ذلك أدلة كثيرة تثبت أن هؤلاء القساوسة يستخدمون الجنس في التنصير وعندي حالات قاموا بتنصيرها وأستطيع أن أحضرهم ليخبروك إن إحدى السيدات مارست الجنس معهم من أجل أن ينتصروا وتجذبهم إلى المسيحية.
ـ ولكن هناك اتهام مضاد بأنك تقوم بمحاولات لأسلمة بعض المسيحيات أيضا؟
ـ نحن نستطيع أن نثبت أن هناك سيدات جالسات في بيوتهن من المسلمين وتم تنصيرهن ونستطيع أن نقف أمام القضاء ونقول ذلك ولدينا الأدلة فهم يدعون الناس إلى النصراينة ولكن أتحداهم أن يأتوا باسم شيخ أو عالم أو داعية أو مفكر إسلامي قام بأسلمة امرأة أو بنت واحد فقط ولكن عندما تأتي إلى حالة تستجير بي فواجب شرعي على أن أساعدها ولكننا لم نذهب إلى أحد في بيته ونأخذه كما يفعلون فهم يذهبون إلى الجيران ويسرقون أولادهم وبناتهم وعندي حالات كثيرة من هذا النوع أما ما أقوم به فهو حق شرعي وموضوعي أن أعين النصراني على الإسلام.
ـ إلى متى ستظل هذه التصريحات المتبادلة والحالة المحتقنة بين الطرفين؟
ـ الاحتقان يأتي من حساسية الأمر وأتمني أن ترفع الأجهزة الأمنية يدها عن هذه القضية ويتركونهم يقومون بالتنصير ونحن نقوم بالدعوة إلى الإسلام ولا يظلون يبكون على أن فتاة مسيحية أسلمت في هذه الحالة لن يكون الأمر في صالحهم وأقول لهم صراحة لو تم ترك ا؟لأمر بحرية وديمقراطية حسب النظم الموجودة لما بقي مسيحي واحد في مصر خلال عشر سنوات قادمة على الأكثر ولكن المسلمين محكومون بالضوابط الشرعية والأخلاقية والقيم التي علمهم إياها الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن الجانب الآخر لا تحكمه ضوابط.
ـ إذا كان لديك الأدلة والأسماء كما تقوم فمن أشهر من يقوم بالتنصير في مصر؟
ـ من الكنيسة المصرية اتهم عبد المسيح بسيط ومكاري يونان ومرقص عزيز أثناسيوس وماركوس بتاع شبرا وأتمني أن يقوموا برفع قضايا على حتى أقدم الحالات التي قاموا بمحاولة تنصيرها أمام القضاء ومن الأوكار التي يتخذونها كأماكن لتنصير الشباب والبنات المسلمين "بيت لآيل بالمطرية" وبيت آيل بشارع المنتزه وبالألف مسكن ومصيف جمصة والذي يوجد فيه منطقة بالتوسعات الجديدة وفي 15 مايو توجد عمارتان متجاورتان كالفنادق وقمت بزيارتهم بنفسي وفي مرسي مطروح يوجد تنصير عنيف ولدي تسجيل فيديو لتلك الرحلات التي يذهبون فيها بالشباب إلى هناك وتخرج في نهاية أغسطس الماضي 200 طالب مسيحي في دورة واحدة وهذا ما استطعت أن أحصل عليه فقط يتعلمون خلالها كيف يمارسون النصير في الجامعات وعندي صور المعسكر.
ـ ولكن الكنيسة المصرية على لسان القساوسة أعلنت أكثر من مرة أنه على الرغم من أن الديانة المسيحية تدعو للتبشير ولكنهم لا يقومون بذلك احتراما لمشاعر المسلمين؟
ـ وماذا عن عبد المسيح بسيط والذي يتخصص في تنصير الأولاد من سن 14 إلى 16 سنة وفي المعادي هناك حالتان
المزيد
يناير 3rd, 2008 كتبها طارق منينه نشر في , ردود علي المسيحية, مقالات فكرية مختارة يوميا من جميع الجرائد,
التوراة وبرج بابل
بقلم : د. عبدالله إبراهيم (كاتب عراقي ) ..ارتبط برج بابل بالتوراة ارتباطاً لا فكاك منه في الدراسات والبحوث كافة التي اهتمت بهذا الموضوع، ففي سفر التكوين وردت إشارة الي بناء برج، جري القول، فيما بعد، أن المقصود به برج بابل.
وأقدم نصوص التوراة التي عُثر عليها حتي الآن تعود الي مطلع القرن السابع قبل الميلاد، باعتبار أن سفر عاموس أول ما دوّن منها، فالقرن السابع قبل الميلاد، هو أقدم زمن تتوفر فيه لدينا مرويات توراتية تشير الي محاولة إنشاء برج في سهل شنعار وسهل شنعار طبقاً لتفسير التوراة هو سهل العراق الجنوبي، ويتيح لنا هذا التحديد التقريبي إمكانية الانتقال الي ما أوردته التوراة حول موضوع البرج كانت الأرض كلها لساناً واحداً ولغة واحدة، وحدث في ارتحالهم شرقاً أنهم وجدوا بقعة في أرض شنعار، وسكنوا هناك، وقال بعضهم لبعض هلمّ نصنع لبناً ونشويه شيّاً، فكان لهم اللبن مكان الحجر، وكان الحُمر مكان الطين.
وقالوا هلمّ نبنِ لأنفسنا مدينة وبرجاً رأسه بالسماء، ونصنع لأنفسنا اسماً لئلا نتبدد علي وجه كل الأرض. فنزل الرب لينظر المدينة والبرج اللذين كان بنو آدم يبنونهما. وقال الرب هو ذا شعب واحد ولسان واحد لجميعهم وهذا ابتداؤهم بالعمل.
والآن لا يمتنع عليهم كل ما ينوون أن يعملوه. هلمَّننزل ونبلبل لسانهم حتي لا يسمع بعضهم لسان بعض. فبددهم الرب من هناك علي وجه كل الأرض، فكفوا عن بنيان المدينة، لذلك دعي اسمها بابل، لأن الرب هناك بلبل لسان كل الأرض، ومن هناك بددهم الرب علي وجه كل الأرض - سفر التكوين 11: 1-9 .
أشار سفر التكوين الي محاولة بناء مدينة وبرج، أي الشروع بذلك، لكن الرب صرف القوم عن ذلك، فكفوا عن بنيان المدينة والبرج. وترد أيضاً إشارات عابرة في سفر التكوين نفسه 28:16-19. عن إقامة يعقوب لعمود من حجر كان يضعه تحت رأسه، بعد أن حلم بسلّم منصوب باتجاه السماء، وملائكة الله تنزل وتصعد عليه، وإشارة أخري في سفر أشعيا 14:13-14 عن جبل الاجتماع في أقاصي الشمال، والصعود فوق السحاب تمثّلاً بالرب.
وإشارة في سفر حزقيال 43:13-37 عن طقوس الذبح في مذبح مرتفع. وجميع إلماحات التوراة المذكورة، قد تفيد في تأويل أسباب ظهور فكرة الأبراج، ولكنها لا تشير إلا الي مكان مرتفع
ديسمبر 22nd, 2007 كتبها طارق منينه نشر في , ردود علي المسيحية, غربيون يتهمون الاسلام ويعادونه, مقالات علي هامش الاستغراب, مقالات فكرية مختارة يوميا من جميع الجرائد, مواد لمشروع الاستغراب, هنا أضع مقاطع مهمة من المقالات والكتابات الاخري لاستخدامها كمراجع!,
بمناسبة أعياد الميلاد.. تعالوا (نتبادل المعرفة) عن محمد والمسيح

دعا كبير أساقفة كانتبري في بريطانيا المسلمين إلى معرفة (الثقافة المسيحية).. والدعوة مبنية ـ بدبلوماسية ـ على افتراض ان المسلمين (جهلة) بالثقافة المسيحية، أو أن معرفتهم بها جد ضئيلة.
ويتوجب ـ في مبتدأ الأمر ـ: الترحيب، بل يتوجب التهلل بكل دعوة تحفز على الثقافة والمعرفة من أي نوع. أولا: لأن المعرفة مطلب دائم في حياة العقلاء المحترمين. وثانياً: لأن منهج الإسلام انتدب اتباعه إلى (التعارف) مع الأمم والشعوب الأخرى: «يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا».. والتعرف على (ثقافة) أي أمة: رصيد أساسي في أرصدة هذا (التعارف الإنساني العام).
ولقد أرجأنا التعقيب ـ بضعة أسابيع ـ على دعوة كبير أساقفة كانتبري ابتغاء أن يتزامن التعقيب مع مناسبة (ميلاد) النبي الجليل سيدنا المسيح عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم، وهي مناسبة يحتفل المسيحيون في العالم بتجدد ذكراها في هذا الإبّان.
والحقيقة المعرفية الكبرى التي نسديها ونهديها إلى كبير أساقفة بريطانيا ـ في مطلع التعقيب أو الحوار ـ هي: ان معرفة المسيح عيسى ابن مريم والإيمان به ـ من ثم ـ (ركن) من أركان إيمان المسلم: لا يصح إيمانه ولا يقبل إلا به.. وهذا هو البرهان من القرآن ومن السنة:
1 – البرهان من القرآن: «قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون».. فالإيمان بالله وكتبه: مقترن أو مشروط بالإيمان بالمسيح وبإنجيله في سلسلة أركان الإيمان هذه.
2 – البرهان من السنة. فقد صح عن نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وآله وسلم انه قال: «من شهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وان محمدا عبده ورسوله، وان عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، والجنة حق، والنار حق، أدخله الله الجنة على ما كان من العمل».
وهذه الحقيقة المعرفية الإيمانية الكبرى أثمرت معرفة أو (ثقافة) عميقة وواسعة بالمسيح والمسيحية: لدى المسلمين.. ومن مضامين هذه الثقافة: ان المسيح العظيم ـ عليه السلام ـ قد بشر بمنظومة من القيم والتعاليم والمفاهيم والفضائل والأخلاق: بشر بها، وثابر على أن تنساب في ضمير الإنسان، وحياة المجتمع.. وفيما يلي نماذج من هذه القيم والمفاهيم والمضامين التي (يتثقف) فيها المسلمون من خلال تلاوتهم للقرآن:
أ ـ قيمة (الرحمة).. وهي الخاصية الأولى والأبرز في شخصية المسيح وفي رسالته: بنص القرآن: «ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمراً مقضيا». وكانت هذه الخاصية شديدة الوضوح في ذهن المسيح وضميره، ولذلك نفى التجبر ـ النقيض للرحمة ـ عن نفسه: «وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا».
ب ـ قيمة (السلام). فالقرآن (يثقف)
ديسمبر 4th, 2007 كتبها طارق منينه نشر في , ردود علي المسيحية, مقالات علي هامش الاستغراب, مقالات فكرية مختارة يوميا من جميع الجرائد,
بعد أربعة عشر قرنا عُدنا يا ماأوميه ! ـ د. زينب عبد العزيز
د. زينب عبد العزيز : بتاريخ 3 - 12 - 2007
تحت هذا العنوان الإستفزازى والكاشف عن حقيقة النوايا تناولت الصحف والمواقع التابعة للفاتيكان موضوع زيارة الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود لتلك المؤسسة المسيحية الفاتيكانية يوم 6 نوفمبر 2007.
وأول ما نبدأ به هو كلمة "ماأوميه" التى يكتبها الغرب المسيحى المتعصب بدلا من "محمد" ، عليه صلوات الله ، بعد أن تم تحريف نطقها منذ أن بدأت محاربة الإسلام والمسلمين فى كافة المجالات وخاصة فى الآداب الفرنسية. لذلك نبدأ بالقول للعاملين فى تلك المؤسسة العتيقة : عار عليكم مواصلة تحريف نطق إسم سيد المرسلين ، فى الوقت الذى تعرفون كتابته جيدا إذا ما ارتبط بأى شخص آخر ، عار عليكم مواصلة استخدام الخطأ الشائع ـ كما يتذرع قائلا البعض منكم ، فلا يوجد ما يبرره إلا سوء النية التى تتحلون بها وتصرون عليها !.
ونعود إلى العنوان المتصدر لهذا المقال والذى كتبه موقع الفاتيكان ، وكتب تحته : "المسيحيون يعيدون إعمار السعودية بعد 14 قرنا يا ماأوميه " ! وهو ما يذكرنا بمقولة اللورد آلنبى حينما وضع قدمه على قبر صلاح الدين وقال : "لقد عُدنا يا صلاح الدين" ! وإن كان لهذه البداية المؤسفة من معنى ، فهى تكشف عن مدى التعصب الأكمه الذى يكبل تلك المؤسسة والعاملين بها وعن مدى بُعدهم عن مفهوم التسامح الذى يتغنون به !
ففى الرابع من شهر نوفمبر الحالى أعلن موقع الفاتيكان عن زيارة الملك عبدالله الثانى ، التى لا سابقة لها فى التاريخ ، وأنها أتت " نتيجة للإهتمام الكبير الذى يوليه بنديكت السادس عشر للعلاقات مع العالم الإسلامى ، وأنها نتيجة يمكن أن تتبعها نتائج أكثر إيجابية " .. ثم يضيف كاتب الخبر قائلا : " وننوه أنه منذ شهرين تقريبا كان البابا قد استقبل وزير خارجية السعودية ، الأمير سعود الفيصل ، وأن البلد الذى يحكمه الملك عبد الله الثانى هو من أكثر البلدان إحباطا فيما يتعلق بالحرية الدينية وحرية العبادة. فالقهر الذى يمارس ضد الأقليات الدينية ـ وفقا للإحصائيات المنشورة عام 2006 من منظمة "أوبن دورز" الدولية ، لا يوجد أسوأ منها إلا فى كوريا الشمالية " !
ويواصل البيان : " ففى السعودية والتى يُعد 93,7 % من تعدادها مسلمين ، "غير مسموح بامتلاك إنجيل أو إرتداء علامة صليب أو مسبحة مسيحية ، أو حتى أداء الصلاة علنا. ومن يجروء على مخالفة هذه المحاذير يعاقب فورا من المطوعين ، وهم البوليس الدينى المعروف بعدم تهاونه " ..
ثم يوضح البيان أنه " لا يخفى على أحد ان السعودية تود استخدام صورة مختلفة فى عالم الدبلوماسية الدولية . وهو مُعطى ترى النخبة السعودية أنها ورقة ضرورية بسبب صعود إيران أحمدى نجاد على الساحة الدولية ، وهو صعود تقوم الولايات المتحدة بدفع السعودية لإتخاذ مبادرات محددة. وبهذا المعنى ، فإن زيارة الملك عبد الله الثانى للبابا بنديكت السادس عشر يمكنها أن تعدُل من صورة السعودية ..
" ويمكن للفاتيكان أن يعمل إلى جانب العاهل السعودى بحيث تكون هذه الزيارة مقدمة لنقلة فى الدبلوماسية ، وخطوة أولى تجاه علاقات مستقبلية ، وإن كانت غير محتملة حتى اليوم ، خاصة وإن 3,7 % من الشعب السعودى من المسيحيين" ..
وقبل الإنتقال إلى باقى الموضوع نوضح للعاملين فى ذلك الفاتيكان أن عقود العمل لا تمنح الجنسية فى أى دولة من دول العالم ، وأن العمالة المسيحية فى السعودية موقوتة التواجد بموجب إنتهاء ذلك العقد ولا تحتسب من تعداد الشعب السعودى !
ويوضح ذلك البيان أن البابا بنديكت السادس عشر ، وبعد المعركة التى أثارتها محاضرته فى راتسبون ، "قد شجّع سفراء الفاتيكان على العمل مع سكرتارية الدولة لنسج علاقات صداقة وإحترام متبادل مع البلدان الإسلامية. كما طالب بجهد دبلوماسى كبير من خلال التعاون مع "النخب" فى مختلف البلدان الإسلامية ، الذين يُعد السلام والتسامح من أولوياتهم ، أى أنهم ضد الإرهاب ، وفى مقدورهم التوصل إلى نتائج محددة ".
ثم تأتى إشارة لها مغزاها إلى الكاردينال الفرنسى الأصل ، جان لوى توران ، رئيس المجلس البابوى للحوار بين الأديان ، " فهو الذى يرجع إليه القيام بمبادرة أى حوار ممكن مع العالم الإسلامى ، ومنها زيارة بعض الزعماء الدينيين للفاتيكان عقب خطاب البابا فى راتسبون ، وخاصة تلك المبادرة التى قام بها 138 من الزعماء الدينيين المسلمين والخطاب المفتوح الذى أرسلوه للبابا وللعديد من القيادات المسيحية مطالبين بتفعيل أكبر وصيتين " حب الله " و "حب القريب " كأساس وأرضية اتفاق للعلاقات القادمة. وهى نتيجة ضخمة جديرة بالملاحظة .
" ومثلما يتعيّن على الدبلوماسية الفاتيكانية أن تواصل نسج علاقات لها مغزاها مع مختلف الحكومات الإسلامية ، من قبيل ما بدأته بعد راتسبون ، فيمكن الإشارة إلى أن زيارة عبد الله الثانى ، داخل هذا الإطار ، تمثل خطوة لها مغزاها . فابتداء من يوم الثلاثاء 6 نوفمبر يمكن لكثير من الأمور أن تتغير خاصة بالنسبة للإقليات المسيحية فى السعودية وللثمانمائة الف كاثوليكى " ..
أما جريدة " لاكروا " الفرنسية المسيحية فقد أشارت يوم 6 نوفمبر إلى موضوع زيارة الملك عبد الله الثانى " رغم أنه لا توجد علاقات دبلوماسية بين البلدين " وإن المحادثات بين الطرفين قد تناولت الحوار بين الأديان " و " التعايش السلمى المثمر بين الرجال والشعوب " و " التعاون بين المسيحيين واليهود من أجل تفعيل السلام والعدل والقيم الدينية والأخلاقية " .
وتوضح إيزابيل جولمان ، مندوبة الجريدة فى روما " أن المراهنة هامة ، إذ أن السعودية ، منذ القرن الثامن عشر وتحالف عائلة سعود بالوهابية ، يحكمها نظام دينى شديد الصرامة ، فهى بلد اسلامى ترتبط فيه السياسة بالدين إلى اقصى حد وإن دستور البلد ليس إلا القرآن ! ومن هنا ، وإعتمادا على حديث نبوى مشكوك فيه فإن السعودية تمنع رسميا إقامة أى دور عبادة غير مسلمة فى شبه الجزيرة العربية باعتبارها أرضا مقدسة . إلا أن هذه البلد أصبحت تضم اليوم مليون ونصف مسيحى ، أساسا من الفيلبين، وتطالب روما من أجلهم بالحرية الدينية " .
وتنهى الكاتبة مقالها قائلة : " ان الوهابية تتزايد فى إفريقيا وخاصة فى مالى . وبذلك فإن السعودية تمثل حليفا لا يستهان به للفاتيكان فى عملية الحوار الإسلامي ـ المسيحي. وعلى كل حال فإن عددا كبيرا من الموقعين على الخطاب المفتوح المرسل إلى البابا ومختلف المسؤلين المسيحيين ، موقّع عليه عدد كبير من رجال الدين السعودى " !!
وفى بيان صحفى صادر عن الكرسى الرسولى يوم 6 نوفمبر 2007 ، عقب الزيارة مباشرة ، أوضح " أن المحادثات قد دارت فى جو ودّى سمح بالتعرض لموضوعات تهم الطرفين، إذ أكدا خاصة على الإلتزام لصالح الحوار الثقافى والدينى ، وضرورة التعايش السلمى والمثمر بين الرجال والشعوب ، وبقيمة التعاون بين المسيحيين والمسلمين واليهود لتفعيل السلام والعدل والقيم الدينية والأخلاقية ، وخاصة مساندة الأسرة " .. كما تمت الإشارة إلى " الوجود الإيجابى للمسيحيين وعملهم فى السعودية " .
ويوضح البيان " أهمية زيارة خادم الحرمين وأنها تكتسى أهمية كبرى لأنها تأتى عقب عدة أسابيع من إرسال عدد من المسلمين ومنهم سعوديين ، خطابا مفتوحا إلى البابا". وانتهى البيان موضحا :" أن زيارة هذا الصباح من وجهة نظر حوار الأديان ليس لها نفس الثقل لو كان قد تم اللقاء بين بنديكت السادس عشر والشيخ طنطاوى الذى يترأس أهم مؤسسة إسلامية سُنية ، وهى مسجد الأزهر بالقاهرة. يبقى أن نقول أن لقاء اليوم قد ناشده فى آن واحد كل من الرياض والكرسى الرسولى" .
أما موقع زنيت ، التابع للفاتيكان أيضا ، فقد بدأ الموضوع مشيرا إلى " قيمة التعاون المشترك بين المسيحيين والمسلمين واليهود من أجل إعلاء السلام وعدل والقيم الدينية والأخلاقية" ـ وذلك " على الرغم من أن الكرسى الرسولى والسعودية لا يقيمان علاقات دبلوماسية" .. كما اشار الموقع إلى مودة الحديث بين الطرفين والتى سمحت بتناول موضوعات تهم الإثنين. كما تناول البيان مساهمة المسيحيين فى المجتمع السعودى. وفى إطار تمنيات الرخاء للبلدين ، التى عبر عنها الفاتيكان لكل سكان البلد أضاف البيان إشارة إلى الوجود الإيجابى البنّاء للمسيحيين بها ".
وأوضحت شبكة زنيت أ
المزيد
أكتوبر 14th, 2007 كتبها طارق منينه نشر في , ردود علي المسيحية, مقالات الدكتور محمد عمارة, مقالات علي هامش الاستغراب,
أكتوبر 14th, 2007 كتبها طارق منينه نشر في , ردود علي المسيحية, هدايا يومية من جميع انواع الكتب-للتحميل!!!,
أفضل طبعة لكتاب (إظهار الحق) في 4 مجلدات pdf
وهذه أفضل طبعة على الإطلاق،
وهي بتحقيق: الدكتور محمد أحمد محمد عبد القادر خليل ملكاوي
وهو من منقول من موقع:
(مكتبة المهدي لمقارنة الأديان)
http://www.al-maktabeh.com/a/book5.htm
حمل الكتاب
http://www.al-maktabeh.com/a/books/A233.zip
http://www.al-maktabeh.com/a/books/A234.zip
http://www.al-maktabeh.com/a/books/A235.zip










