معركة غزة الكبري ومقدماتها المشاهدة-والله اعلم

يناير 3rd, 2009 كتبها طارق منينه نشر في , الإسلام وحملات الإساءة‏

معركة غزة الكبري ومقدماتها المشاهدة-والله اعلم

لله الامر من قبل ومن بعد
اولا وقبل كل شيء احب ان اقول ان محنة غزة منحت الامة عودة في اكثر اعضاءها ومراكزها واطرافها!
هذه نتيجة ثمينة جدا لم يقدر قدرها العسكريون الغافلون عن اقدار الله من يهود وغيرهم من عسكر الكفر والمكر
والاجيال التي راهنوا عليها في الشرق والغرب ان تسخر من مبادي الاسلام وعقائد الايمان وشرائع الرحمن عادت الي التاريخ الحي الذي ارادوا قتله ونفيه/ تاريخ الايمان الساري في الارض من ايام ادم النبي الي ايامنا
ليست هذه مقالة للتنفيس او التكديس -تكديس المقالات - فانا لااحسن كتابة المقالات ولااعرف التنسيق والترتيب وكتابة البدايات والمقدمات والوسط والنتيجة
انا شخص عادي اشهد شهادتي مثل رجل الشارع العربي الذي لايقدرون تحولاته ! او يشاهدون تصوراته!! او المسلم الذي يجعلونه رقما او ظنوا انهم جعلوه رقم او يحسبونه رقما
ولكن يمكن للمصيبة -خصوصا في عصور الضعف وتكالب الامم-ان تجعل مني -انا المسلم في كل مكان!-كرامة ورجعة الي الايمان وقوة ومراغمة عجيبة وشهامة ومن المحنة ان تجعلني منحة وقوة وحركة لايعرفون ابعادها ولايقدرونها قدرها لانها من قدر الله الذي يدفع الله به ان شاء الله الشر ويراغم به ائمة الكفر والظلم

بقي ساعات ربما علي غزو غزة من قبل سراق النبوات والبركات-قصة يعقوب وعيسو- وقتلة الاطفال والنساء وكل نسمة حية-والاخبار في سفر العدد وصموائيل الاول والثاني وسفر يشوع وغير ذلك من اسفار الافتراء اليهودي - بقي ساعات او يوم او ايام علي معركة غزة الكبري والمعركة هي من طرفين او بين فريقين

والعلم عند الله وحده -حتي نبري انفسنا من التخرص!-بما هو غيب عن المؤمنين والكافرين
ولكن مايمكننا التحدث حوله والسؤال عنه هو ماذا قدر الله تعالي لاهل غزة؟
أعتقد والله تعالي اعلم ان الله قدر لهم اولا نصرا عالميا -نصر العدل والحق والايمان وقوة الايمان-حتي والله لو هزموا هزيمة محلية فمابالك لو انتصروا محليا وعالميا ودنيويا واخرويا ان شاء الله الحق الذي قوله حق ووعده حق !
فالنصر في الاسلام متعلق ايضا بالثبات وقوة اليقين والرباط هذا نوع نصر في الاسلام بل هو معني النصر او نوعه الانساني لانه يورث نصر الاخرة وقد يكون معه نصر مادي في الدنيا وهو من وعود الله ومرتبط باتباع شريعته
قال تعالى: (إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد)
(من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ)
(ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه لينصرنه الله )

ليس جنود غزة هم جنود حزب الله اللبناني ولاجنود صدام وانما هم جنود الشام المرابطون علي ثغور الشام مع اخوانهم من غيرهم من اهل الحديث والدعوة والفقه والقتال
وهؤلاء سوف يكبدوا العدو اليهودي-ان غزا برا!- مالم يسمع عنه من قبل ولم يشاهد احواله وحوادثه في تاريخه كله والله اعلم

هل ستتغير خريطة العالم الاسلامي بهذا الغزو ام هل ستتغير خريطة العالم بعده بحيث سيكون مرحلة فاصلة في التاريخ اعظم من مرحلة مابعد احداث سبتمبر المشهورة
هل ستتغير انظمة رابضة علي صدور الامة وهل هذه بداية تحقق نبوءات معينة نعلم صورها وحقيقتها لكننا لانعلم اوقاتها وازمنتها

المسيح عليه السلام سيصلي وراء امير في فلسطين اي سيصلي وراء امير يصلي كإمام بالامة الصلوات الخمس!
لااقول ان المقصود بالحديث-اي صلاة المسيح وراء امير فلسطين وغير ذلك من احاديث الباب - هو ابو العبد ولاغيره انما ارهاصات تحقق النبوءات القادمة والنصر الكبير بادية فوق السحاب وهي اعلي من الجبال والهضاب والضباب وبادية فوق اصوات القذف العبري الاهي والطائرات الي

المزيد


قصة الغرب مع الاسلام.. وحقوق الإنسان

أغسطس 11th, 2008 كتبها طارق منينه نشر في , الإسلام وحملات الإساءة‏, مواد لمشروع الاستغراب

11/08/2008
قصة الغرب مع الاسلام.. وحقوق الإنسان!
مطاع صفدي
لا بد للعقل الغربي أن يسجل أن أخطر انتكاسة للمدنية في عصر العولمة هو في إخفاق الديمقراطية بالدفاع عن مكتسبات حقوق الإنسان مع المزيد من انجراف العولمة الاقتصادية إلى العولمة الأمنية. وهذا التحول لا يقتصر على العالم الثالث وأشباهه، الذي ما يزال فاشلاً في تحقيق الحدود الدنيا من حريات مواطنيه، بل إن الديمقراطية الغربية هي المهددة في عقر دارها. فقد استقر في وعي النخب السياسية، لدى معظمها، أن ثمة خطراً عظيماً يداهم حضارتهم، وسوف يدمر امتيازاتهم. وربما يسلبهم سلامهم الاجتماعي، ويحرمهم من رغد الحياة الذي يتمتعون به من دون البشر الآخرين. وقد صدف أنه كان لهذا (الوحش) اسم الإسلام. وأن هذا الاسلام ليس ديناً شخصياً، ولا حركة قومية أو إقليمية. إنه كائن أصلاً من طبيعة كليانية، أممية، وأنه يستعيد أمميته تلك بحيوية مفرطة ومخيفة تتجاوز حدود أقطاره، وتنذر بالانتشار والامتداد. وأكثر من هذا، هناك بين غلاة دعاته وقياداته من يطرح أن الإسلام هو البديل القادم عن الحضارة المادية المتحللة والمستنفدة لإمكانياتها. فلقد أصبح الغرب هو المنتج الأول والأكبر لآلاف الأبحاث والمؤلفات عن الإسلام التي تحاول سبر أغوار عقائده ومذاهبه، والغوص على مفاهيمه وأسراره، والتبحر في استكشاف شعوبه. أما النوايا الحقيقية وراء هذا السيل الجارف من اصطناع المعرفة وادعاء الموضوعية العلمية، فإن جُلَّ ما يكتب ويُقال ويُبحث، وينشر إنما تحركه هدفية واحدة تدخل في نطاق الحرب النفسية التي يتقنها الغرب عندما يزمع في اختلاق نموذج العدو الكوني والمطلق، ليس له وحده، بل ضداً على الإنسانية والمدنية عامة. إنها تلك الهدفية البائسة الخبيثة التي تتطلب تحشيد شعوبه واستنفار غرائز الدفاع لديها، وتوظيف كل ذلك خدمة لاستراتيجيته الهجومية. إنها فلسفة تكوين الذات بتدمير الآخر. فما يبرر هذا التدمير هو شيطنته أو أَبْلَسَته التي تتقنها ثقافة الغرب نفسها، وقد شكلت ألف باء علومه النفسية والاجتماعية. ولها نظرياتها وأجهزة مفرداتها التي تتجدد أدواتها عند كل مشروع غزو استراتيجي ضد أي آخر متمرد على الاستيعاب، رافض للتنازل عن سيادته وإهدار ثرواته، وقوداً للحفاظ على تفوق الغرب، وتدعيم وحدانيته في رأس الهرم من كل فعالية إنتاجية لحضارة العصر.
إن مبدأ تعدد الحضارات، الذي أشبعته ثقافة الحداثة الغربية نفسها تحليلاً وتمجيداً، يعاكسه على أرض الممارسة السياسية تحديداً، المبدأ الآخر المضمر المتمم، أحادية القطبية الذي يشترط على تعدد الحضارات، أن يأتي الغرب في المحلّ الأول منها. أن يظل هو قائدها الأوحد. فالصراع المحتدم ضد الإسلام بتهمة الإرهاب، ما هو إلا نموذج الصراع مع كل الأقطاب الأخرى الصاعدة كالصين والهند ودول جنوبي شرقي آسيا وسواها. وهذه تشق طريقها التنافسي إلى صميم أسواق العولمة، وهي التي امتلكت أسباب التنافس الحقيقي بأسلحة الغرب عينها، وأحدث صناعاتها الالكترونية الغازية حتى لأسواق أمريكا وأوروبا. لكن الغرب لا يريد أن يفتح مع هذا النوع من قوى العصر الجديدة صراعاً سياسياً مباشراً. إنه ينتقي الجبهة الأضعف المتمثلة في هذا الإسلام الذي لم يدخل بعد أعتاب الصناعة، لا التقليدية منها ولا التقنية المتقدمة. فالغرب يمرّن عضلاته ضد ضعفاء العالم، لكي يتعلم كباره دروس الطاعة سلفاً، قبل أن تدق ساعة المواجهة الكلية معهم. وربما اقترب أوان هذه الساعة سريعاً بعد انقضاء أو استنفاد تلك المرحلة الأولى من الاشتباك مع الإسلام العربي، التي تمخضت عن نتائج متناقضة، لكنها في مجملها لم تصب في المصلحة الغربية، والأمريكية منها خاصة. فالأمركة الغازية، على الطريقة البوشية، أخفقت في إدخال الشرق الأوسط ضمن منطقة نفوذ مغلقة كلياً لحسابها. هذا بالرغم من أن المشهدية السياسية الحاكمة هنا، يكاد يتسربل معظمها بمظلة هذا النفوذ حسب شبكيات من علاقات التبعية المتفاوتة من قطر إلى آخر. بل هناك من يعتقد من بقايا اليسار الأوروبي أن مشروع الإمبراطورية الأمريكية للألفية الثالثة قد ولد في حوافي الآبار النفطية العربية ثم ضاع في صحاريها. وأكثر من هذا فقد استيقظ اليمين الأوروبي فجأة على حقيقة أن المشكلة اليهودية على وشك أن ترتد إلى مواطنها الأصلية، بعد أن تسبب الطيش الأمريكي بتهديد مستقبل إسرائيل في الشرق. الأمر الذي استنفر قادة اليمين الرئاسي في فرنسا وألمانيا وإيطاليا، وبالطبع انكلترا، في شبه حركة جماعية لإنعاش اسرائيل إعلامياً وسياسياً عبر إيقاع الحياة اليومية للرأي العام الغربي؛ وفي الوقت عينه تهب أوروبا لفرض وجود إسرائيل سلمياً في محيطها العربي، بعد أن وضع لبنان المقاوم حداً لعربدتها العسكرية، مسقطاً أسطورة تفوقها الاستراتيجي على المجموع العربي.
هذا (المجموع العربي) الذي لم يتح له، ولا الغرب سمح له، أن يدخل معركة واحدة بكامل قواه، في أية حرب ملتبسة ومشبوهة خاضتها الأنظمة الحاكمة. ولكن حدث أن حزباً شعبياً لبنانياً استطاع أن يحرم اسرائيل من أخطر مقومات استمراريتها وهو النصر العسكري، المضمون لها وحدها في كل مواجهة مع العرب. هذه الضمانة أمست شيئاً من الماضي. وتنضم بدورها إلى حلقة في مسلسل التاريخ الإسرائيلي الأسطوري الذي كشف عنه مؤرخ إسرائيلي تتبع أصول النشأة للدين اليهودي، وعودة شعبه (المختار) إلى أرض الميعاد، وإقامة الهيكل وانهدامه لمرتين، ثم الهجرة إلى المنافي العربية والأوروبية. وتثبيت إيديولوجيا الصهيونية القائمة على حتمية العودة الكاملة إلى فلسطين، لأحفاد أحفاد هؤلاء المهاجرين اليهود الأوائل. هذه الرواية ينسفها المؤرخ (شلومو ساند)، اعتباراً من حلقتها الأخيرة، بالبرهنة على أن يهود أوروبا العائدين لا شيء يثبت انحدارهم العضوي من أصول المهاجرين الأوا

المزيد


القرآن» في القناة البريطانية الرابعة من وجهة نظر المناصرين … قوالب جاهزة تقدم صوراً خاطئة ومفاهيم

أغسطس 11th, 2008 كتبها طارق منينه نشر في , الإسلام وحملات الإساءة‏

«القرآن» في القناة البريطانية الرابعة من وجهة نظر المناصرين … قوالب جاهزة تقدم صوراً خاطئة ومفاهيم تفتقر الى الدقة

سيّد نديم كاظمي     الحياة     - 11/08/08//

أتى الشريط الوثائقي على القناة الرابعة في التلفزيون البريطاني بعنوان «القرآن»، والذي عُرِض يوم الاثنين في 14 تموز (يوليو) 2008، محاولةً معدومة الكفاءة الفكرية لفهم «من أين يأتي المسلمون». لم يكن عنوان البرنامج الوثائقي مجحفاً ومائلاً باتجاه تفسير غير صحيح للقرآن وطريقة قبوله فحسب، بل ان الغموض كان يلف أيضا محور تركيزه الفعلي. فلا يكفي القول إننا سنركز على القرآن، إذ يجب ان يتم التركيز عليه بإمعان وحذر، ليس فقط تجاه الجمهور - الهدف، بل أيضا تجاه الموضوع عينه.

فمن وجهة نظر مسلمٍ شيعيٍّ، اعتُبر الفيلم هجوماً غير مبرَّر ضدّ العقائد الدينيّة الشيعيّة التي قد يعتبرها المسلمون من غير الشيعة أيضاً تأجيجاً للفتنة بين المسلمين. وقد تناول الفيلم كيفيّة ارتباط مدرسة الشيعة الفكريّة، التي تجمع شريحة مهمّة من الأتباع في معظم الدول الإسلامية، وليس فقط في إيران، ارتباطاً شديد الوضوح بالإسلام السياسي المتشدد والذي يُعَدّ فكراً نقيضاً للفكر الشيعي. كما تضمّن الفيلم أخطاءً وقائعيّة كإظهار ممارسات العلويين في تركيا ومحاولة إيهام الجمهور أنّها جزء من عقائد الشيعة وممارساتهم الرائجة.

وفي البلوغات المتعدّدة، حيث تمّت مناقشة البرنامج الذي بثّته قناة أرضية بريطانية، برزت تعليقات توضّح على نحوٍ نموذجيٍّ فكرة إشعال الفتنة، ومن بينها: «مهما كان رأيكم بالشيعة، يترتب علينا، بموجب تعاليمنا الدينية، احترام عقائدهم لا مهاجمتها كما يفعل البرنامج. ولعلّه يكون بمثابة خطة عمل سياسية»؛ و»لقد زاد البرنامج معرفتي بأبعاد الشيعة (التي كانت تبدو لي غير إسلاميّة)»؛ و«بالنسبة إلى الشيعة، فأنا أحترمهم تماماً كما أحترم الهندوسيين والمسيحيين واليهود، الا ان الآخرين لا يدّعون أنّهم مسلمون، بخلاف الشيعة الذين يدّعون ذلك». والواقع أنّ ردود فعلٍ مماثلة تشير إلى أنّ الفيلم لم يحقّق هدفه المرجوّ الكام

المزيد


التلاعب الأميركي بالإعلام لخدمة الحملات على العرب

أغسطس 11th, 2008 كتبها طارق منينه نشر في , الإسلام وحملات الإساءة‏

التلاعب الأميركي بالإعلام لخدمة الحملات على العرب

محمود عوض     الحياة     - 10/08/08//

في اليوم الأول من هذا الشهر تابعنا ذلك الخبر الذي نقلته الأنباء من واشنطن. صحف قليلة أبرزته في صفحاتها الأولى، لكن الغالبية إما نشرته في صفحاتها الداخلية أو لم تهتم به أساساً. فطوال سبع سنوات ظل موضوع الخبر يمثل لغزا هو بحد ذاته جزء من الجوانب الغامضة في الأحداث الإرهابية التي جرت في واشنطن ونيويورك يوم 11/9/2001.

ذلك اللغز الخطير كان عنوانه «القتل بالبريد». رسائل ارسلت بواسطة البريد العادي ابتداء من 18/9/2001 إلى شخصيات ومؤسسات أميركية مهمة تحمل في داخلها مادة قاتلة تبين لاحقاً أنها مسحوق «الأنثراكس» (الجمرة الخبيثة)، ما أدى فعلا إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة 18 آخرين قبل أن تدرك السلطات الأميركية هول ما يجري. وأدى تتابع الرسائل إلى إصابة خدمات البريد بالشلل وإخلاء مبانٍ عدة في واشنطن بما فيها مجلس الشيوخ والمحكمة العليا، فضلا عن إجبار 35 ألف شخص على تناول مضادات حيوية كإجراء وقائي. جرى في حينه تصوير حملة الرسائل تلك باعتبارها أول هجوم رئيسي تتعرض له الولايات المتحدة في تاريخها في إطار الإرهاب البيولوجي.

بالطبع أصيب ملايين الأميركيين بذعر آخر بعد اسبوع على الذعر الذي اصابهم بسبب هجمات 11/9، لكن اكثر من اصيبوا بالذعر كانوا المواطنين من أصل عربي أو إسلامي سواء في أميركا أو في أوروبا الذين شعروا بأنهم محل اشتباه مركز عليهم بأن هذا «الإرهاب البيولوجي» هو من فعل عرب، إن لم يكن العرب أنفسهم الذين خططوا لهجمات 11/9، خصوصا أن الرسائل القاتلة المتتابعة كانت تحمل تاريخ 11/9/2001 تحديداً وبعض الشعارات الإسلامية وهو ما وضع المحققين الفيدراليين أمام احتمال واحد من دون غيره: العرب. المسلمون. «القاعدة». أفغانستان.

في المقابل كانت هناك مؤشرات أخرى. فبتحليل المسحوق الذي تضمنته الرسائل المكتشفة تبيّن أنه «الأنثراكس»، وتحديداً في شكله الجاف وبدرجة تركيز لم تتوصل إليها أي دولة أخرى غير الولايات المتحدة ضمن برنامج سري لبحوث الحرب البيولوجية. وهو برنامج لا يعرف به أو يعمل فيه سوى عدد محدود من العلماء المتخصصين الأميركيين تشرف عليهم وزارة الدفاع. لاحظ المحققون الأميركيون أيضا أن معظم الرسائل، خصوصا الموجهة إلى توم داشل زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ وقتها وباتريك ليهي عضو المجلس وكذلك الرسالة الموجهة إلى شبكة «ان بي سي» التلفزيونية وجريدة «نيويورك تايمز» اليومية، كلها مكتوبة بخط اليد نفسه وتحمل خاتم البريد نفسه.

هذا دفع السيناتور توم داشل إلى أن يعلن في 9/12/2001 أن الرسالة التي تلقاها في 15/10/2001 وجرى تحلي

المزيد


فاشية العدالة الغربية!

أغسطس 11th, 2008 كتبها طارق منينه نشر في , الإسلام وحملات الإساءة‏

فاشية العدالة الغربية!

محمود المبارك     الحياة     - 11/08/08//

ربما استنهض خبرُ استقالة أولمرت عدداً من الكتاب العرب المهزومين من الداخل للإشادة من جديد بـ «عدالة الغرب»، حيث لا تقف العدالة في الغرب بحسب هؤلاء، عند باب زعيم أو كبير، وهاهو أولمرت يحاسب كما لو كان غفيراً صغيراً خالف قوانين البلاد، تماماً كما تمت محاكمة عدد من المسؤولين في عالم الغرب قبله، حيث إن الأساس الاجتماعي الذي بنيت عليه المؤسسات الغربية هو أن القانون فوق الجميع، وأنه ليس من أحد موقعه فوق القانون.

ولكن واقع الأمر هو أن العدالة المزعومة في الغرب بصفة العموم هي عدالة فاشية بامتياز! ذلك أن الغرب خلق لنفسه نوعين من التعامل العدلي: فأما النوع الأول فهو تعامل الغرب مع نفسه، وهنا تتجلى العدالة المزعومة عند الغربيين، إذ لا أحد فوق القانون مهما علت مرتبته. وأما النوع الآخر فهو تعامل الغرب مع غيره، وهنا تبدو صورة مختلفة عن الأولى في التعامل العدلي، وليس هذا خاصاً في التعامل القانوني الدولي بين الدول فحسب، بل يشمل حتى التعامل مع الأفراد، من المقيمين من غير الغربيين في الدول الغربية.

ولعله من نافلة القول إن قوانين الإرهاب التي شرعتها كثير من الدول الغربية لم تطاول سوى المسلمين في بلدانهم، وقد نالت تلك القوانين انتقادات عدة من جمعيات حقوق الإنسان، كونها تعبر عن تفرقة عنصرية ضد الشعوب المسلمة على وجه الخصوص. ومن غير الحاجة إلى الخوض في الماضي السحيق، لدي من أحداث هذا الأسبوع وحده ما يكفي للاستدلال على هذه الفاشية العدلية في أنحاء متفرقة من عالم الغرب. وبدءاً بإسرائيل حيث يتغنى بعض بسطاء التفكير بعدالتها، فقد أصدر الجيش الإسر

المزيد


الإسلام السياسي ومنطق الحل الوسط

أغسطس 11th, 2008 كتبها طارق منينه نشر في , الإسلام وحملات الإساءة‏, التسامح -الإسلام والغرب, مقالات فكرية مختارة يوميا من جميع الجرائد

الأحد10/8/2008 م، الساعة 02:51 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة

الإسلام السياسي ومنطق الحل الوسط

عبد الحليم غزالي……كشف استطلاع للرأي أجرته مؤسسة جالوب الأمريكية ونشرت نتائجه قبل أيام أن الشعب المصري يتقدم الشعبين الإيراني والتركي من حيث حجم الغالبية التي تؤيد تطبيق الشريعة الإسلامية، ووفقا للاستطلاع الذي أجري علي عينة كبيرة من الشعوب الثلاثة، فإن 91% من المصريين مقابل 90% من الإيرانيين و74 % من الأتراك يرون أن الشريعة يجب أن تكون مرجعا للقوانين التي يجري تطبيقها في الدولة، وقال 64% من المصريين الذين شملهم الاستطلاع إن الشريعة يجب أن تكون المصدر الوحيد للتشريع مقابل 7% فقط من الأتراك.

وفي إطار الاستطلاع ذاته رأي 97 في المائة من المصريين أن الشريعة توفر العدالة للمرأة، مقابل 76 في المائة من الإيرانيين، و59 في المائة من الأتراك كما قال 85 في المائة من المصريين و65 في المائة من الإيرانيين و51 في المائة من الأتراك ممن أجري عليهم الاستطلاع أن الشريعة تحمي الأقليات.

ولا يزال الاستطلاع المهم يفرز نتائجه التي أراها شديدة الأهمية، حيث يظهر أن 96 في المائة من المصريين و80 في المائة من الإيرانيين و63 في المائة من الأتراك يرون أن الشريعة الإسلامية تعزز وجود نظام قضائي عادل، كما عبر 97 في المائة من المصريين عن اعتقادهم بأن الشريعة تحمي حقوق الإنسان مقابل 77 في المائة من الإيرانيين و62 في المائة من الأتراك، وقال 94 في المائة من المصريين إن الشريعة تقلل الجريمة في المجتمع مقابل 76 في المائة من الإيرانيين و68 في المائة من الأتراك، وآخر ما جاء به الاستطلاع فإن 94 في المائة من المصريين و78في المائة من الإيرانيين و 55 في المائة من الأتراك يؤمنون بأن الشريعة تعزز العدالة الاقتصادية.

لقد قصدت أن أعرض نتائج الاستطلاع بشكل كامل ومفصل، لأظهر العديد من الحقائق ولعل أبرزها أن المصريين يسبقون الإيرانيين والأتراك في التعلق بالشريعة رغم أن إيران جمهورية إسلامية حسب دستورها وتعتبر ذات حكومة دينية تقوم علي مبدأ ولاية الفقيه في حين أن تركيا يحكمها حزب له جذور إسلامية خرج من رحم حزب ديني هو الرفاه وخليفته ال

المزيد


الإساءة لأمة الإسلام والانتصار لساركوزي الابن

أغسطس 11th, 2008 كتبها طارق منينه نشر في , الإسلام وحملات الإساءة‏

الإساءة لأمة الإسلام والانتصار لساركوزي الابن
آخر تحديث:الأحد ,10/08/2008

العربي مفضال

احتلت أسبوعية شارلي إيبدو مكانة خاصة على الساحة الصحافية الفرنسية بخطها التحريري الجريء وأسلوبها الساخر، ورسوماتها اللاذعة. وقد وجدت فيها فئات من القراء ضالتها في كشف الفضائح، وتحدي الكثير من الطابوهات والسلط الدينية والدنيوية، والتمرد على العديد من القيود، واعتماد اللغة الحية والمباشرة إلى حد الفجاجة أحيانا.

وإذ كانت التجربة الأولى للأسبوعية الفرنسية الساخرة التي ذاع صيتها في سبعينات القرن المنصرم وقادها صحافيون اعتقدوا أنهم أصحاب رسالة في مجالهم، وقد اتسمت بالصدق والانسجام والكثير من التلقائية، فإنها لم تقو على الصمود والاستمرار اعتمادا على الرسالة فقط، واضطرت إلى الاحتجاب، ثم عاودت الصدور، منذ سنة ،1992 واتجهت إلى تعزيز عناصر المهنية والاحتراف، والمزاوجة بين مقتضيات المقاولة من جهة ومقومات المشروع الأصلي من جهة ثانية.

ويبدو أن الجانب الأول بدأ يتمدد ويلتهم مساحات من الجانب الثاني، وأخذت حسابات الربح ومضاعفة هذا الربح تفرض نفسها، وتتدخل بجرأة متنامية في النفخ في عدد من المواقف والسلوكات، وفي إهمال أو حجب مواقف وسلوكات أخرى. ووجدت سياسة الكيل بمكيالين مكانة متميزة لدى مركز القرار في تلك الأسبوعية الساخرة.

وإذا كانت شارلي إيبدو قد ضبطت متلبسة بالكيل بمكيالين على نحو فاضح سنة 2006 عندما اندفعت في إعادة نشر الرسوم الكاريكاتورية الدنماركية المسيئة للرسول الاكرم عليه الصلاة والسلام، وعندما وجدت ضالتها في جمع أوساط واسعة حولها من أعداء الإسلام والعروبة ومن الانتهازيين ومن مناصري حرية التعبير المطلقة، فإن الكثير من المراقبين الموضوعيين والمفكرين المستقلين لم يفطنوا، يومئذ، إلى اللعبة القذرة التي كانت تلعبها الأسبوعية الفرنسية وهي تستقطب تأييد معظم النخبة الفرنسية، وضمنها المرشح المرجح آنذاك إلى قصر الإليزيه نيكولا ساركوزي، ثم وهي تضاعف مبيعاتها وترفع مداخيلها وأرباحها. وقد بلغت مبيعات العدد المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم نصف مليون نسخة. وبلغت الأرباح الصافية سنة 2006 ما يقارب المليون يورو، كان نصيب المدير منها يتجاوز الثلث.

ولكن الكثير من الذين لم يفطنوا إلى اللعبة المفضوحة التي بدأت شارلي إيبدو تلعبها ضد الإسلام والمسلمين بدعوى محاربة الارهاب والغلو، رافضة أي تجاوب مع عمادة مسجد باريس الكبير التي طالبتها بالاعتذار والتجأت إلى القضاء في سبيل ذلك. سيكتشفون ما آلت إليه أمور تلك الصحيفة، وما وصل إليه مديرها وجزء من طاقمها من تناقض ونفاق.

وانفجرت أزمة الأسبوعية الفرنسية خلال الشهر المنصرم، وانتقل دويها إلى مختلف أرجاء الساحة الإعلامية والفكرية الفرنسية، ثم امتد الصدى إلى بلدان الجوار وإلى خارج القارة العجوز. وإذا كان المفجر الأساسي للأزمة هو الموقف المنحاز لليهودية واليهود الذي يتمسك به مدير الأسبوعية فيليب -ال فإن الذريعة التي حاول الاتكاء عليها هي ما نشره أحد قيدومي الرسم الصحافي في زاويته بتاريخ الثاني من يوليو/تموز المنصرم.

وتحدث موريس سيني، الذي يرسم ويكتب في الصحافة الساخرة منذ خمسين عاما من عمر يبلغ السنة التاسعة والسبعين، تحدث في تلك الزاوية عن نجل الرئيس الفرنسي وقال إن جان ساركوزي جدير بأبوته، لقد أصبح مستشارا عاما بحزب الاتحاد من أجل أغلبية شعبية وهو الحزب الذي ركبه نيكولا سار

المزيد


الملحدون الجدد.. وثائق خطيرة عن قضايا ازدراء الأديان في مصر

يوليو 28th, 2008 كتبها طارق منينه نشر في , الإسلام وحملات الإساءة‏, الحداثة, مقالات عن العلمانية بعضها علماني خرافي وبعضها اسلامي راقي

الملحدون الجدد.. وثائق خطيرة عن قضايا ازدراء الأديان في مصر

أحمد أبو زيد
مقالات للكاتب
تاريخ الإضافة: 16/07/2008 ميلادي - 12/7/1429 هجري
زيارة: 357     



ضالون مرضت قلوبهم وفسدت عقيدتهم

فصاروا أئمة للعبث والضلال والفجور والإلحاد

الملحدون الجدد.. وثائق خطيرة عن قضايا ازدراء الأديان في مصر


•     •     •     •     •

ازدراءُ الأديان والطعنُ في الذات الإلهية عبرَ الروايات الأدبية والكتابات الصحفية والكتب والمؤلفات.. ظاهرةٌ من أخطر الظواهر التي انتشرت في الآونة الأخيرة وشغلت الرأي العام المصري والعربي والإسلامي.
وقد تصدى الكاتبُ الصحفي المصري (جمال عبد الرحيم) لرصد هذه الظاهرة من خلال القضايا التي تداولتها المحاكم المصرية، حول من وقعوا في شراك هذا الجرم العظيم، وصدرت ضدهم أحكام قضائية.. وذلك في كتابه الذي صدر بالقاهرة تحت عنوان (الملحدون الجدد)، ويتضمن وثائقَ خطيرةً ومعلوماتٍ مثيرةً عن أهم قضايا ازدراء الأديان في السنوات الأخيرة، والتي اتفق فيها علماءُ الأزهر الشريف ورجالُ القضاء على إدانة مرتكبيها لتطاولهم على الذات الإلهية، واعتدائهم على الأنبياء والرسل وسخريتهم من المقدسات الإسلامية بدعوى حرية الرأي والفكر.
• خمس قضايا:
ويضم الكتاب خمس قضايا:
الأولى: بطلها الدكتور نصر أبو زيد، الذي تم التفريق بينه وبين زوجته بحكم قضائي نهائي من محكمة النقض في مصر، وإبعاده عن التدريس لطلاب جامعة القاهرة.

والثانية: عوقب فيها صلاح الدين محسن، عضو اتحاد الكتاب بالحبس ثلاث سنوات، ومصادرة مؤلفاته التي تحوي تطاولا غريبًا يشبه الجنون على الدين الإسلامي والقرآن الكريم.

والثالثة: عوقب فيها علاء حامد، الموظف السابق بمصلحة الضرائب المصرية بالحبس 9 سنوات بسبب روايته (مسافة في عقل رجل.. محاكمة الإله) وروايات أخرى مشابهة.

والرابعة: مصادرة رواية (وليمة لأعشاب البحر) للروائي السوري حيدر حيدر التي نشرتها وزارة الثقافة المصرية على نفقة الدولة.

والخامسة: ضمت 87 شابا وفتاة من أبناء المشاهير اتهمتهم النيابة بعبادة الشيطان وتقديسه.
• مسلسل قديم حديث:
في مطلع الكتاب يؤكد المؤلف أن التطاول على الذات الإلهية والاعتداء على الأنبياء والرسل والهجوم على الإسلام وامتهان القرآن الكريم قديم قدم الإسلام ومنذ نزول الوحي على نبينا محمد –صلى الله عليه وسلم– واستمر مسلسل الهجوم على الإسلام عقب دخول المسلمين الأندلس، ثم مع الحروب الصليبية، وتجدد هذا المسلسل مع الصحوة الإسلامية بمخطط استعماري صليبي للنيل من حضارة الإسلام، بعد أن بدأت الحضارة الغربية في الانهيار.
فقد سعى الصليبيون بجميع الوسائل لإبعاد المسلمين عن دينهم عن طريق محاربة القرآن وتشويه أحكامه والطعن في الرسول –صلى الله عليه وسلم– وتشويه سيرته، ووصف الإسلام بالإرهاب، والاستعانة بالمستشرقين، ونشر العلمانية بين المسلمين، لإبعاد الإسلام عن مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
ولقد انتشرت الاعتداءات والتطاولات على الإسلام في المرحلة الأخيرة بصورة كبيرة ومرعبة، بل تحولت إلى ظاهرة خطيرة تحتاج إلى دراسة وتحليل، لمواجهتها والتصدي لها، حفاظا على الدين الإسلامي والعقيدة الإسلامية، خاصة بعد أن اتخذ دعاة التنوير من حرية الرأي والعقيدة والتعبير ذريعةً لهذه الاعتداءات.
• أبو زيد بين الردة والتفريق:
ويخصص المؤلف الفصل الأول من كتابه لقضية د. نصر أبو زيد الذي كان يدرّس لطلابه في الجامعة مؤلفات تتضمن إنكارًا صريحًا لحقائق القرآن، كالعرش والملائكة والجن والشياطين، ويدعي أن القرآن الكريم نص إنساني بشري وليس من عند الله، ويطالب بأن يتجه العقل إلى إحلال مفاهيم معاصرة أكثر إنسانية وتقدمًا، بدلا من الالتزام بأحكام الله الواردة في مجال التشريع والأحكا

المزيد


لماذا “تعثّر” كيسنجر بـ “الإسلام الراديكالي”؟

يوليو 6th, 2008 كتبها طارق منينه نشر في , الإسلام وحملات الإساءة‏, التسامح -الإسلام والغرب, مقالات علي هامش الاستغراب, مقالات فكرية مختارة يوميا من جميع الجرائد

لماذا “تعثّر” كيسنجر بـ “الإسلام الراديكالي”؟
آخر تحديث:الأحد ,06/07/2008

سعد محيو

كيف يطل هنري كيسنجر هذه الأيام على الوضع الاستراتيجي- التاريخي للغرب في العالم؟ من خلال استقراء سلسلة المقابلات والدراسات التي وضعها مؤخراً “ثعلب الواقعية السياسية” (كما يسميه منتقدوه)، ومترنيخ القرن العشرين (كما يحب هو أن يسمي نفسه)، يتبيّن أن كيسنجر يرى ثلاثة تحديات كبرى أمام الغرب:

 بدء اختفاء الدول- الأمم، خاصة في أوروبا “التي تمر الآن بمرحلة فراغ بين ماضيها ومستقبلها”، على حد تعبيره.

 صعود الصين والهند، ومعهما بقية السرب الآسيوي، إلى قلب مسرح التاريخ، بما سيترتب على ذلك من ضرورة إدخال تغييرات جذرية على بنية النظام العالمي وتركيبته.

 بروز مشاكل كبرى جديدة في العالم تعجز أية دولة كبرى( بما في ذلك أمريكا) عن حلّها بمفردها، في مقدمها أزمتا ندرة الطاقة الأحفورية والاحتباس الحراري.

تحليل دقيق؟ أكيد. فالدولة - الأمة تستعد بالفعل للانضمام إلى رفوف التاريخ. وصعود آسيا لم يعد في حاجة

المزيد


وسام الديكور في روايته آيات شيطانية‏

يوليو 4th, 2008 كتبها طارق منينه نشر في , الإسلام وحملات الإساءة‏, مواد لمشروع الاستغراب

قضايا و اراء-الاهرام المصري

 

 

44405
‏السنة 132-العدد
2008
يوليو
4
‏غرة رجب 1429 هـ
الجمعة

 

أضغاث فارس بلا فروسية‏!‏
بقلم : رجائي عطية

‏ظني أنه لا يليق بالحضارة البريطانية العظمي‏,‏ أو التي كانت عظمي‏,‏ أن تخرج لسانها لأحد‏,‏ ناهيك بأن تخرجه للمسلمين‏!‏ في تنطع غريب‏,‏ وخيبة قوية‏,‏ أعطي قصر باكينجهام بالتناغم مع الحكومة البريطانية التي لا تترك للقصر التصرف وحده ـ أعطي وسام فارس للمدعو سلمان رشدي‏,‏ في الوقت الذي جرد فيه موجابي من ذات الوسام ـ وسام فارس ـ السابق لذات الملكة إليزابيث الثانية منحه إياه عام‏1994!‏

التجريد الملازم هنا للمنح‏,‏ دال بذاته علي خيبة اختيارات المنح‏,‏ وإن أصابت هنا في التجريد‏,‏ لست أعرف ماهي حيثيات منح الوسام الهلامي للكاتب الهندي الأصل سلمان رشدي‏,‏ فلا هو فارس‏,‏ ولا صدر عنه ماينتمي الي شجرة الفروسية‏,‏ ولا المانحة إحتفظت بتقاليد الفروسية التي كانت للمملكة في الزمن الغابر‏!‏

حملت إلينا الأنباء أنه في احتفال بقصر باكينجهام‏,‏ تلقي سلمان رشدي تكريم ملكة بريطانيا من أجل خدماته في مجال الأدب ولم تحفل الملكة والحكومة البريطانية المتناغمة معها‏,‏ بمشاعر المسلمين الذين أساء اليها الممنوح وسام الديكور في روايته آيات شيطانية‏(1988),‏ ولا بما فيها من غثاء وتهجم جهول علي الإسلام ولا ينتمي أو يحسب علي الأعمال الأدبية بمقاييسها التي يعرفها الأدباء والنقاد‏,‏ ولا حفلتا ـ الملكة وحكومتها ـ بما أنذر به الإعلان عن نية منح هذا الوسام من احتقان شديد‏,‏ ومظاهرات عمت الدول الاسلامية والعربية‏,‏ إحتجاجا علي هذا التصرف الضرير الذي لا معني ولا سبب له اللهم إلا أن يكون مقصودا به إغاظة المسلمين واستفزازهم وتكريس التوتر بينهم وبين العالم الغربي‏!‏

لم تمنح ملكة الانجليز هذا الوسام‏(‏ الديكور‏)‏ لكثيرين من كتاب وأدباء الغرب والانجليز الحقيقيين‏,‏ ولم تمنحه كتابا كبارا من أصول هندية أو عربية‏,‏ ولم تنعم به علي كثيرين من أدباء نوبل الذين شهد لهم العالم بأنهم أدباء حقيقيون قدموا للانسانية والأدب والفكر أعمالا عظمي‏!‏

فلماذا سلمان رشدي؟‏!‏
هل صحيح أنه قدم ـ غير التهجم الغشوم علي الإسلام‏!‏ ـ خدمات في مجال الآداب؟‏!‏ جواب هذا السؤال يكشف تحرش قرار المنح بالإسلام والمسلمين‏,‏ ويعريه من أي غاية يفهمها العقلاء إلا هذا المأرب الضرير بإخراج اللسان وإغاظة المسلمين‏!‏ ولكن هل في هذه الإغاظة الضريرة أي مسحة من عقل؟‏!‏ ما العقل في إفتعال منح وسام ديكور لشخص خال من المواهب استعدي بتهجمه الغشوم بليون ونصف البليون من المسلمين؟‏!‏ وما العقل في إلهاب المشاعر والاحتقانات وإثارة الحروب الضارية العمياء بين أبناء الأديان؟‏!‏ ماذا لو تخير المسلمون إرهابيا فأسبغوا عليه فروسية متنطعة لا تنتمي الي عالم الواقع أو دنيا العقل التي يلتزم بها العقلاء؟‏!‏

ربما كان من الممكن فهم ـ ولا أقول قبول ـ هذا الجنوح البريطاني‏,‏ لو كان هذا السلمان رشدي عبقرية فذة بيد أن الواقع صافع يقول إن الرجل من مغموري العطاء محدودي الفكر عديمي الموهبة‏,‏ وأن كل بضاعته التي جري بها ذكره‏,‏ هي التطاول الجهول الغشوم علي الاسلام‏,‏ ومعاداة أمته‏,‏ بحيث بدا ان المقصد الوحيد للإنعام البريطاني هو إغاظة المسلمين والتحرش بهم واستفزازهم‏..‏ فهل هذا الإستفزاز مرام مقصود لدفع المسلمين الي ردود أفعال غاضبة لاستغلالها في الترويح ضدهم بأن العنف طبيع


المزيد


التالي